اختتام فعاليات مهرجان رام الله الشعري

رام الله- الحياة الثقافية - اختتمت فعاليات مهرجان رام الله الشعري، مساء الاول من  أمس السبت، الذي نظمته بلدية رام الله ومتحف محمود درويش الذي تواصلت فعالياته على مدار ثلاثة أيام متتالية.

ويعتبر المهرجان هو النسخة الفلسطينية من المهرجان الفرنسي "صوت الحياة" (voix vives)، الذي شارك فيه أكثر من ثلاثين شاعراً من دول حوض البحر الأبيض المتوسط، من بينهم شعراء من خمسة دول عربية، بالإضافة الى 12 عشر شاعراً فلسطينياً، فيما رفضت دولة الاحتلال دخول أربعة منهم.

وقالت نائب مدير متحف محمود درويش وطن مقدادي، إن أهمية هذا المهرجان تنبع من أهميته عالمياً كونه مهرجان شعري يقام للشعوب كافة، وبجميع اللغات وضم شعراء من البوسنة وكرواتيا وغيرها، وأضافت "ذلك يؤدي الى تعريف هؤلاء الشعراء على فلسطين وامكانية زياتهم لفلسطين، وتفاعلهم مع الجمهور الفلسطيني بشكل مباشر"

وبينت سالي أبو بكر مديرة الشؤون الثقافية والاجتماعية في بلدية رام الله، أن هذا المهرجان يتقاطع مع رؤوية البلدية في العمل الثقافي في الفضاءات العامة وأضافت " يتقاطع ذلك مع رؤيتنا في جذب اكبر عدد ممكن من جمهور المدينة الى المهرجان"

وقالت الشاعرة اسماء عزايزة "أعتقد أن الاضافة التي تمنح لشاعر فلسطيني مشارك بالمهرجان هو انه يحدث في رام الله برعاية فلسطينية، وعند جمهور فلسطيني ونحن الذين نحتفي بهؤلاء الشعراء ونستضيفهم في بلدنا هذا هو بيت القصيد"

من جهته قال الشاعر والصحفي مهيب البرغوثي "المهرجان أضاف لنا نوع جديد من المعرفة في الشعراء الذين كنا نقرأ لهم ولا نعرفهم واضافوا لنا نمط جديد في التعامل مع القراءة والكتابة وهي حلقة من المعرفة أيضاً".