باروش: سنضاعف التجارة مع اسبانيا في غضون خمس سنوات

يديعوت/مامون – ايتمار آيخنر

صرح رئيس اتحاد ارباب الصناعة (في اسرائيل) شرغا باروش، الذي يترأس وفدا تجاريا يرافق رئيس الدولة روبين ريفلين في زيارته الرسمية لاسبانيا بان "الانتعاش الاقتصادي لاسبانيا وخروجها من الأزمة التي علقت فيها في السنوات الأخيرة يخلقان فرصا اقتصادية واسعة للتعاون مع شركات اسرائيلية. وسيكون ممكنا مضاعفة حجم التجارة بين اسبانيا واسرائيل في غضون خمس سنوات".

ووضع باروش على مذكرة تفاهم مشتركة مع نظيره الاسباني خوان روسل لاسترتراس، الذي يترأس منظمة اتحاد ارباب العمل وقال انه "لا يجب على التشديد أن يكون فقط على التجارة بين الدولتين، بل على التعاون الاقتصادي، الاستثمارات الاسبانية في اسرائيل والاستثمارات الاسرائيلية في اسبانيا ايضا. ومذكرة التفاهم ستعزز العلاقات الحميمة بين الدولتين وستؤدي الى ارتفاع في حجم الاستيراد والتصدير. كما سيكون ممكنا التعاون مع شركات اسبانية في اسواق ثالثة للشركات الاسبانية موطئ قدم فيها، ولا سيما في اميركا اللاتينية".

وأعرب رئيس اتحاد ارباب الصناعة عن أمله بألا تضر الأحداث السياسية القاسية في اسبانيا بالعلاقات الاقتصادية بين الدولتين. واضاف بان "اقليم كتالونيا هو أحد الاقاليم الناجحة والمزدهرة للغاية في اسبانيا، وهو يتضمن ايضا نشاط شركات اسرائيلية رائدة. آمل ألا يأثر عملها في هذا الاقليم بالأحداث السياسية التي تعصف بالدولة، إذ ان الشركات الاسرائيلية معنية بتطوير العلاقات الاقتصادية مع كل اقاليم اسبانيا وغير متدخلة أو شريكة في المواضيع السياسية التي تقلق الدولة في هذه اللحظة".

وجرى التوقيع على مذكرة التفاهم المشتركة في بداية ورشة عمل اقتصادية في مدريد، برعاية الرئيس ريفلين، وزير الخارجية الاسباني الفونسو داستيس، ومسؤولين كبار في الاقتصاد الاسباني و 35 عضوا في الوفد التجاري الاسرائيلي.

وفي اثناء الزيارة مع الرئيس ريفلين ستلتقي الشركات الاسرائيلية بنظيراتها الاسبانية، الى جانب الزيارات للمصانع. وفي المستقبل من  المتوقع سلسلة أحداث اقتصادية مشتركة.

في النصف الأول من  العام 2017 بلغ حجم التجارة بين اسرائيل واسبانيا نحو 1.25 مليار دولار – ارتفاع طفيف بنحو 4 في المئة قياسا لحجمه في الفترة الموازية من العام 2016. وتقلص التصدير بـ 4 في المئة وبلغ نحو 430 مليون دولار. وبالمقابل سجل الاستيراد ارتفاعا بنحو 9 في المئة الى نحو 820 مليون دولار. اما فرع التصدير المركزي الاسرائيلي الى اسبانيا فهو الكيميائيات ومكررات النفط (28 في المئة من اجمالي التصدير). اما فرع الاستيراد المركزي الاسباني لاسرائيل فهو السيارات (17 في المئة من اجمالي الاستيراد) والالات والمعدات الكهربائية (17 في المئة).

وقال ريفلين في بداية ورشة العمل الاقتصادية في دار اتحاد ارباب الصناعة الاسبان ان "مثل اسبانيا اسرائيل ايضا فقيرة بالمقدرات الطبيعية ونحن أيضا أصبحنا خبراء في البدائل للمقدرات التي تنقصنا".