معايعة تدعو العالم إلى التدخل لحماية الآثار والممتلكات الثقافية الفلسطينية

شاركت في ملتقى الآثار الأول في المملكة العربية السعودية

بيت لحم – الحياة الجديدة- دعت وزيرة السياحة والآثار رلى معايعة الدول العربية الشقيقة لمزيد من العمل والإجراءات لحماية الموروث الثقافي والمواقع الأثرية في فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص. جاء ذلك اثناء مشاركتها في ملتقى الآثار الأول في المملكة العربية السعودية، الذي عقد برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وبحضور أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز ورئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني السعودي الأمير سلطان بن سلمان وعدد من وزراء السياحة والآثار والتراث الثقافي في الوطن العربي وبمشاركة عدد كبير من علماء الآثار العرب والعالميين.

وتحدثت معايعة عن الأوضاع والإجراءات التي تتخذها وزارة السياحة والآثار في فلسطين لحماية الموروث الثقافي والمواقع الاثرية والتراثية، مؤكدة ان حماية الموروث الثقافي الفلسطيني هو حماية للهوية الوطنية الفلسطينية، علاوة على احتضان فلسطين للعديد من المواقع التاريخية والفريدة على مستوى العالم كالمسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة وكنيسة المهد والحرم الابراهيمي الشريف، هذه المواقع والتي يعود تاريخها لآلاف السنين.

واكدت معايعة أهمية الاستمرار في بذل الغالي والنفيس في سبيل حماية المواقع الأثرية والتاريخية في فلسطين وذلك حماية للرواية التاريخية الفلسطينية أمام مزاعم إسرائيل.

وتطرقت معايعة الى ما تقوم به إسرائيل من إجراءات تعمل على تدمير المواقع الأثرية والتاريخية في فلسطين، مؤكدة ان إسرائيل وبهذه الممارسات ترمي إلى تزييف تاريخ الموقع وتحريفه باتجاهات أيديولوجية دينية سياسية غير صحيحة ومناقضة للأصول العلمية الأثرية، علاوة على التباهي بعرض القطع الأثرية الفلسطينية التي سرقتها في متاحفها العامة، مطالبة بالضغط على اسرائيل وإرغامها على إرجاع جميع القطع الأثرية المسروقة والمقدرة بآلاف القطع المختلفة إلى الفلسطينيين اصحاب الأرض. ودعت دول العالم اجمع إلى التدخل الفوري والسريع لحماية الآثار والممتلكات الثقافية الفلسطينية ووقف سرقتها وتدميرها والعبث بها وتطبيق القرارات الأممية المتعلقة بهذا الخصوص.

وفي الإطار العملي للحفاظ على الآثار في فلسطين، أكدت معايعة قيام الوزارة بإعادة ترميم العديد من المواقع الأثرية، بالإضافة الى افتتاح العديد من مراكز الاستعلامات السياحية لتزويد الزائرين بكامل المعلومات حول قصص وتاريخ هذه المواقع وللحفاظ على الموروث الثقافي والأثري، علاوة على نجاح الوزارة في الحصول على العديد من القرارات الدولية المتعلقة بحماية الأماكن الدينية والأثرية في فلسطين، حيت تكللت هذه القرارات بنجاح فلسطين في تسجيل الحرم الابراهيمي ومدينة الخليل القديمة كرابع مواقع فلسطينية على لائحة التراث العالمي والتابعة لمنظمة لـ "اليونسكو" .