وفد من التربية يلتقي وزيرة التعليم الفنلندية

برئاسة وكيل الوزارة د. بصري صالح

رام الله – الحياة الجديدة- يواصل وفد وزارة التربية والتعليم العالي، لقاءاته مع المؤسسات والشخصيات الرسمية الفنلندية، وذلك في سياق زيارته العلمية التي يجريها برئاسة وكيل الوزارة د. بصري صالح، لليوم الثالث على التوالي؛ تأكيدا على توسيع آفاق التعاون المشترك في العديد من المجالات التعليمية.

واستهل الوفد جولته اليوم بزيارة لوزارة التربية والتعليم الفنلندية حيث التقى الوزيرة ساني جرهام لاسونن؛ وتم بحث آلية إبرام مذكرة تفاهم مشتركة لمأسسة العلاقة بين الوزارتين، وسبل تفعيل التعاون في مجال تدريب المعلمين وتأهيلهم، والتباحث في آليات تطوير تطبيق التعليم المهني والتقني وتشجيع الطلبة للإقبال على هذا القطاع الحيوي.

وأشاد صالح بالعلاقة المتينة بين الوزارتين، معبرا عن شكره وتقديره لوزارة التعليم الفنلندية على الدعم للقطاع التعليمي الفلسطيني، داعيا إلى توسيع هذا التعاون ليطال العديد من القطاعات.

ويشارك في هذه الزيارة العلمية سفير دولة فلسطين في فنلندا تيسير عجوري، ومسؤولة التعاون في الممثلية الفنلندية بفلسطين باولا مولان، والمشرف على مركز التطوير التابع للمجلس الأعلى للتعليم المهني والتقني د. أنور زكريا، ومدير عام التعليم العام أيوب عليان، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي وممثلون عن وزارة الخارجية.

وزار الوفد، البرلمان الفنلندي؛ حيث تم اطلاعه على المعاناة التي يواجهها الشعب الفلسطيني نتيحة سياسات الاحتلال وممارساته العنصرية؛ خاصة معاناة الطلبة وما تتعرض له المدارس من مضايقات والتهديد بهدم عدد منها في المناطق المسماة "ج" وتلك المحاذية للجدار الفاصل والاعتداءات المتواصلة بحق التعليم في القدس، والمحاولات التي تستهدف ضرب مقومات الهوية الوطنية الجمعية، وتشويه المناهج في المدينة المقدسة وغيرها من الانتهاكات الاحتلالية في مختلف أرجاء الوطن.

وقدم صالح، والوفد المرافق، شرحا وافيا حول توجهات الوزارة التطويرية والإنجازات التي حققتها في العديد من المجالات والجهود المبذولة للوصول إلى تعليم نوعي لا سيما في العام الحالي الذي حمل عنوان "عام التعليم العالي".

كما زار الوفد وزارة الخارجية الفنلندية، تضمنت لقاء مدير عام إفريقيا والشرق الأوسط لينا كاسيا، ومدير إفريقيا والشرق الأوسط كرسكا ليهتو، حيث تم التشاور حول آليات تعزيز التعاون وتطوير العلاقات بين البلدين في عديد القضايا وعلى رأسها التعليم.

ولفت صالح إلى إصرار الأسرة التربوية على تقديم التعليم للطلبة على الرغم من التحديات الماثلة أمام هذه الأسرة، والتي تواصل تسجيل النجاحات في كافة المحافل العربية والإقليمية والدولية، وتثبت كل يوم أنها القادرة على حماية التعليم والتشبث بالتفاؤل والأمل.