جون كيري: حكومة نتنياهو هي المسؤولة عن فشل عملية السلام

تسجيلات حصلت عليها القناة العبرية العاشرة لوزير الخارجية الأميركي السابق:

رام الله- الحياة الجديدة- خلدون البرغوثي- كشفت القناة العبرية العاشرة عن تسجيلات حصلت عليها اتهم فيها وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري اسرائيل بانها هي التي لا تريد السلام.

والتسجيلات هي تصريحات قالت القناة العاشرة إن كيري وجهها لزعماء من الشرق الأوسط بمن فيهم رئيس حزب العمل يتسحاك هيرتسوغ ورئيس القائمة المشتركة أيمن عودة.. وقال كيري فيها إن زعماء عربا قبلوا الكثير من الترتيبات الأمنية التي طرحناها والتي في النهاية تحقق ما تسعى إليه إسرائيل للحصول على حدود آمنة.

وقال كيري لقد طرحت فكرة نشر سلاح في الضفة في حالة وجود تهديد وجودي على اسرائيل يستدعي ردها، وهذا يعني ان لإسرائيل اكثر الحدود امنا في العالم ضمن اتفاقية تقضي أنه في حالة عدم رد الفلسطينيين خلال ثلاث او خمس دقائق لاي اقتحام للحدود، فيحق لإسرائيل الرد.

وفي تفسيره لعدم حدوث تقدم في عملية السلام في فترة توليه منصب وزير الخارجية قال كيري إن " الرئيس محمود عباس قدم كل ما هو مطلوب منه"، وأضاف "قام الفلسطينيون بعمل رائع وبقوا ملتزمين بعد اللجوء للعنف.. وعندما اندلعت الانتفاضة فإنهم لم يلجأوا للعنف في الضفة الغربية.. لكن الجمهور (الإسرائيلي) تجاهل ذلك.. ولم يناقش الموضوع أبدا.. لماذا؟ لان معظم وزراء حكومة اسرائيل الحالية أعلنوا وبشكل صريح أنه لن يدعموا أبدا قيام دولة فلسطينية..".

كما اتهم كيري حكومة نتنياهو بتجاهل مخاطر تجميد عملية السلام، متهما اسرائيل بعدم وجود قيادة حقيقية فيها:

"إذا رأيتم اربعين الف طفل (فلسطيني) يتظاهرون كل يوم قرب الجدار ويحملون لافتات تقول "اعطونا حقوقنا"، فإنني اظن أن فلسطين تكون مغلقة للأبد أمام حركات حقوق الإنسان التي اجتاحت دولا أخرى، وقيادة إسرائيل تتجاهل كل هذا اليوم.. وهذه ليست قيادة فعلا"..

وعند ذكر القادة الإسرائيليين الذي كان يرى كيري إنهم يسعون او سعوا حقا للسلام، إشار وزير الخارجية السابق إلى زعيم المعارضة الإسرائيلية –الذي كان الخطاب موجها له- يتسحاك هيرتسوغ، وقال: "المفتاح للسلام هو انت، فقد تحدثت عن ذلك، وقدمت بديلا للحكم.. ولصنع السلام نحن بحاجة إلى إرادة.. وإن كان هناك حقا من أراد السلام فهم ايهود اولمرت وايهود باراك وتاريخيا يتسحاق رابين وشمعون بيريس."

وبالطبع لم يذكر كيري بنيامين نتنياهو الذي يعتبر انه وحكومته هم الذين لا يريدون تحقيق السلام.