قتيل بأعمال عنف خلال تجمع لليمين المتطرف في فيرجينيا

سيارة صدمت مجموعة من الأشخاص

شارلوتسفيل (الولايات المتحدة) - أ.ف.ب- اعلن عمدة مدينة شارلوتسفيل في ولاية فيرجينيا الأميركية أمس ان شخصا قتل خلال تجمع لمجموعات من اليمين الأميركي المتطرف، بعدما قامت سيارة بصدم مجموعة من الأشخاص كانوا يتظاهرون تنديدا باليمين المتطرف.

وقال مايك سيغنر في تغريدة "أنا غاضب ومشمئز من حادث الصدم بالسيارة الذي أوقع الكثير من الجرحى". وبعد نصف ساعة كتب تغريدة ثانية قال فيها "قلبي مفطور من الألم بسبب فقدان روح بشرية".

وكان شهود عيان ذكروا ان سيارة صدمت حشدا في شارلوتسفيل ما اسفر عن العديد من الجرحى، وذلك وسط تجمع لليمين المتطرف في المدينة. وقالت شرطة الولاية في تغريدة ان "عددا من المارة أصيبوا بجروح".

واظهر شريط فيديو بث على مواقع التواصل الاجتماعي سيارة داكنة اللون تصدم بعنف مؤخرة سيارة اخرى، تصطدم بدورها بالسيارة التي كانت امامها. بعدها انطلقت السيارة نفسها مجددا باتجاه الخلف لتدهس عددا من المتظاهرين.

وأفاد عدد من الشهود ان الضحايا هم من المتظاهرين الذين حضروا الى شارلوتسفيل للتنديد بتحرك مجموعات اليمين المتطرف الأميركي، وبينهم جماعة كو كلوكس كلان والنازيون الجدد.

وشاهدت مراسلة لوكالة فرانس برس في المكان جرحى ممددين أرضا وآخرين يبكون وسيارات اسعاف وشاحنات اطفاء.

ودعت الشرطة الشهود على الحادث الى الاتصال بها للادلاء بافاداتهم. وقال شاهد لفرانس برس "كنا نسير في الشارع حين توجهت سيارة داكنة باتجاهنا، وصدمت الجميع. ثم تراجعت وصدمتنا مجددا". واضاف "اعتقد ان هناك نحو عشرة جرحى. كان الامر متعمدا".

وأدان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعمال العنف في مدينة شارلوتسفيل، الا انه تجنب تحميل المسؤولية للمتطرفين أو لمناهضيهم. وقال ترامب من بدمينستر في ولاية نيوجرزي حيث يمضي اجازة "ندين بأقسى التعابير الممكنة تظاهرة الكراهية الضخمة هذه، والتعصب الأعمى، واعمال العنف التي تسبب بها أطراف عديدون".