"القدس المفتوحة" تحتفل بتخريج طلبة فوجها الـ 20 في مختلف محافظات الوطن

تحت رعاية الرئيس محمود عباس

رام الله- الحياة الجديدة- احتفلت جامعة القدس المفتوحة بتخريج الفوج العشرين (فوج كل الوطن)، باحتفالات أقامتها في مختلف فروع الوطن من رفح حتى جنين، تحت رعاية الرئيس محمود عباس "أبو مازن".

ونظمت احتفالات التخريج في فروع: أريحا، وقلقيلية، وطوباس، ونابلس، ودورا، وطولكرم، وجنين، والخليل، وسلفيت ويطا وبيت لحم، وغزة وشمال غزة والوسطى، وخان يونس، ورفح، وبرنامج التعليم المفتوح ومركز العيزرية الدراسي، وكلية غرناطة بالداخل، فيما سيقام حفل رام الله والبيرة على مدار يومين ( اليوم وغدا).

وبدأت الاحتفال بآيات عطرة للقرآن الكريم، ثم الوقوف تحية للسلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، وإلقاء مدراء الفروع كلمات اشارو فيها إلى أن الجامعة حريصة على رفع مستوى خريجيها وتأهيلهم، وتعزيز قدراتهم ومهاراتهم على المنافسة في سوق العمل المحليّة والإقليمية، بالإضافة إلى الاستمرار في تطوير البرامج التعليمية وتحسينها بما يتلاءم وحاجات التنمية وسوق العمل وفق أفضل ممارسات التعليم المدمج والمستجدات العلمية والتكنولوجية، كذلك تعزيز البحث العلميّ والتشجيع على الإنتاج والإبداع والتميز.

كما نقل مدراء الفروع في كلماتهم تأكيد رئيس مجلس الأمناء المهندس عدنان سمارة أن إطلاق جامعة القدس المفتوحة على خريجي الفوج العشرين من طلبتها اسم (فوج كل الوطن)، جاء لإيمان إدارتها أن هذه الجامعة التي بدأ التفكير في إنشائها عام 1975، انطلاقاً من احتياجات الشعب الفلسطيني للتعليم العالي في ظل أوضاعه السكانية والاجتماعية والاقتصادية تحت الاحتلال هي جامعة الكل الفلسطيني والحاضنة لأبناء شعبنا مهما كانت أوضاعهم وأحوالهم".

وتحدث المحافظون في مختلف المحافظات، بكلمات في الاحتفالات مؤكدي أن نجاح "القدس المفتوحة" وصل إلى أن تشكل الجامعة ثلث عدد المنتسبين للجامعات في الوطن، وهذه الكثرة لم تكن كمًا بل اعتمدت النوع أولاً، ودليل ذلك الجوائز التي حصلت عليها الجامعة، مذكرين أن الأخت حنان الحروب أفضل معلم في العالم هي من خريجي "القدس المفتوحة".

وأوضحوا أن جامعة القدس المفتوحة قادرة على إخراج الإبداع والموهبة المتأصلة في شعبنا، مخاطبين الطلبة الخريجين بأن يواصلوا مسيرتها الخيرة الرائدة، فكثير من خريجيها يحتل مواقع بارزة في الوطن، وطلبتها يحتلون مستويات عليا من التعليم والأخلاق.

وحيّى المحافظون باسم الرئيس وباسم مجلس الأمناء وباسم إدارة الجامعة أهلنا في القدس الذين أكدوا أن المراهنة عليهم في محلها وأن كل مخططات الاحتلال لن تثنيهم في أية لحظة عن حماية مقدساتهم في أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، وهذا ما اضطر الاحتلال للعودة إلى ما قبل 14 تموز في الأقصى.

وتحدث رؤساء مجالس الطلبة في مختلف الفروع بكلمات قدموا فيها التهاني للطلبة الخريجين، وطالبوا بإعادة الهيبة للحركة الطلابية في فلسطين ووضعها في موقعها الذي تبوأته منذ نشأتها، وتنظيم الكادر الطلابي الثائر الذي قدم روحه وعمره فداءً لوطنه وشعبه، وهذه الشبيبة التي يقع على عاتقها تنظيم كل قطاعات شعبنا لمقاومة الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وخلق جيل بعيد كل البعد عن الانحراف والانجرار خلف التعصبات المقيتة، جيل يؤمن بحتمية الثورة والنصر، وينبذ الفرقة ويلعن الانقسام وتبعاته.

وأرسل المتحدثون برقيات إجلال وإكبار لإخوتنا الذين غيبهم الاحتلال قسراً وقهراً عن حفلنا هذا، هؤلاء الإخوة الذين قهروا جلاديهم بأمعائهم الخاوية، إخوتنا وقادة نضالنا في الأسر.

وألقى الأوائل على الفروع كلمة الطلبة الخريجين كل في فرعه، ثم تلا المساعدون الأكاديميون قرار التخريج على الطلبة قبل تسليم شهادات التخريج، ومن ثم جرت قراءة أسمائهم من خلال رؤساء أقسام القبول والتسجيل في الفروع.

وفي قطاع غزة، توجه نائب رئيس الجامعة لشؤون قطاع غزة جهاد البطش بالتهنئة الحارة للطلبة الخريجين، معلناً قرار رئيس الجامعة توقيع اتفاقية مشروع إنشاء قاعة المؤتمرات الكبري والصالة الرياضية المغطاة بفرع الجامعة في رفح بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية العربية الإقتصادية وبإشراف مؤسسة الخليج التعليمية وإدارة البنك الإسلامي للتنمية في جدة، منوهاً للعديد من المشاريع المهمة التي تعكف الجامعة على تنفيذها.

وخلال كلمة مجلس الأمناء وممثل الرئيس "محمود عباس" رحب رياض الخضري قال: "إنكم أبنائي الخريجين والخريجات أنتم الأمل الذي نعمل من أجله والنور الذي نسعى لأن يسطع في سماء الوطن، إنكم بوحدتكم ستصنعون المستقبل لفسطين، إنكم فوج كل الوطن فكونوا للوطن كالجسد الواحد".