فلسطين التقنية- خضوري/ فرع رام الله تحتفل بتخريج الفوج الحادي والستين (21 تقني)

برعاية وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم جامعة

 رام الله - الحياة الجديدة - احتفلت جامعة فلسطين التقنية- خضوري/ فرع رام الله، بتخريج فوجها الحادي والستين (الحادي والعشرين التقني)، في حرمها بحي الماصيون برام الله، وذلك برعاية ومشاركة د. صبري صيدم وزير التربية والتعليم العالي، و د. أنور زكريا وكيل الوزراة لشؤون التعليم العالي، و د. ضرار عليان ممثلاً لرئيس الجامعة أ. د. مروان عورتاني، و د. ديمة الناظر مديرة فرع الجامعة، والأستاذ خليل رزق رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، وعمداء الكليات، وكوادر الجامعة، ونخبة من كوادر وزارة التربية والتعليم العالي، إضافة الى عدد كبير من ممثلي ومدراء المؤسسات والشركات المختلفة، وأهالي الخريجات.

بدأ الحفل، الذي تولى عرافته الأستاذ رأفت حج علي، بدخول موكب الخريجات البالغ عددهن قرابة 150 خريجة، ثم موكب الهيئة الأكاديمية، وتلاه موكب راعي الحفل، ثم وقف الحضور احتراما للسلام الوطني الفلسطيني، واستمعوا لآيات من القرآن الكريم، وقرأ الحضور الفاتحة ترحما على أرواح الشهداء. في كلمة خاصة براعي الحفل، بارك د. صيدم للشعب الفلسطيني اندماج الكليات التقنية (رام الله والعروب) مع جامعة فلسطين التقنية- خضوري كفروع لها في الوسط والجنوب، واعتبر هذه الخطوة إنجاز كبير على صعيد التعليم العالي في المجالات التقنية والتكنولوجية والأكاديمية.

واعتبر الجامعة "صرح فلسطيني يعتز به. وعبر عن سعادة الوزارة وفخرها بالجامعة وطاقمها، ودعا الخريجات الى تحمل مسؤولياتهن والالتزام والاتقان في حياتهن حتى تكون كل واحدة منهن رائدة في تخصصها وتشارك في خدمة المجتمع الفلسطيني، كما هنأ إدارة الجامعة وطاقمها وذوي الخريجات بتخرجهن. وأكد د. صيدم حرص وزارة التربية والتعليم العالي على تطوير قطاعات التعليم المختلفة، وخاصة قطاع التعليم التقني والمهني، وسعيها المتواصل لتطوير نوعية التعليم في الوطن، وذلك حرصا على تسليح الطلبة بالعلم والمعرفة، وأشاد صيدم بدور الأهالي من أمهات وآباء، وأشاد بدور كل طالب فلسطيني "بوصفه مناضلاً يحمل أقوى سلاح وهو سلاح العلم".

وألقت عميدة الكلية د. ديمة الناظر كلمة رحبت فيها بالحضور، واعتبرت الحفل عرسا وطنيا، وعبرت عن فرحتها بتخريج فوج جديد، يضاف إلى كوكبة الأفواج التي خرجتها الجامعة على مدار أكثر من 62 عاماً. وأشادت د. الناظر بدور واهتمام الوزارة، وإدارة الجامعة، والجهود التي بذلتها اللجنة المكلفة بموضوع ضم الكليات إلى جامعة خضوري.

كما وصرحت بأن الجامعة افتتحت سلسلة تخصصات جديدة على مستوى درجتي البكالوريوس والدبلوم، وتعمل على تطوير رامجها، وكوادرها، لتوفير أفضل الخدمات التعليمية لصالح الطلبة بالتوازي مع حاجة سوق العمل الفلسطيني من التخصصات والأيدي العاملة.

وهنأت د. الناظر الخريجات والأهالي بإنجازاتهم، وتمنت لهن مستقبلاً زاهراً في حياتهن العملية، كما وشكرت كادر الكلية، ولجنة التخريج. وفي كلمة للدكتور عليان، نقل فيها تحيات رئيس الجامعة ومباركاته للحضور، وعبر عن سعادة إدارة الجامعة بتخريج الفوج الأول الذي تلى عملية الدمج لكلية را م الله كتتويج لقرار مجلس الوزراء الخاص بذلك.

وقال د. عليان أن " خضوري ستغدو رافعة وطنية للتعليم التقني والتكنولوجي الحكومي"، وأضاف أن "من شأن هذا الإجراء البنيوي أن يحقق الترابط والتكامل بين مكونات منظومة التعليم التقني ويعظم من كيان الجامعة، ويعزز من قدرتها على آداء رسالتها".

ودعا د. عليان الخريجات إلى "إبقاء يبقين أدمغتهن منفتحة ومشلارعة مقبلة على التعليم والتجدد وقادرة على التعلم الذاتي المستمر"، ووصف الزمان الحالي بأنه يشهد إنفجاراً معرفياً فلكيا سريع الإنتاج مقارنة مع الأزمنة السيابقة. وتخلل الحفل فقرة تكريم لأوائل التخصصات، وذلك برعاية إدارة الجامعة وغرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة، وشارك في فقرة التكريم الأستاذ خليل رزق رئيس الغرفة، حيث ترعى الغرفة هذا التكريم سنوياُ إلى جانب إدارة الجامعة، حيث تم تكريم كل من: اماني راسم جميل عاصي، هنادي يوسف مصطفى ابو الهمص، ورود محمد خير عبد الجليل حمامره، حنان كنعان حسان اتيم، فدوى صبحي عبد الحميد شوخة، رنا كامل عبد الله شماسنة، هبه بلال احمد عليان، آية حسن صبحي هريش، ميرال نظام محمود دار حماد، ضحى هلال حسين غربية.

وفي كلمتين منفصلتين للخريجيتين الأولتين على البكالوريوس والدبلوم أماني عاصي، وحنان أتيم، أثنت الطالبتان على الدور المميز الذي تلعبه إدارة الجامعة والهيئتان الإدارية والأكاديمية لإعداد أجيال متعلمة قادرة على خوض غمار الحياة بجدارة وتنظيم يقودان الى النجاح، وأعربن عن فرحتهما وزميلاتهما بتخرجهن واستعدادهن لخوض تجربة جديدة تتمثل بالمشاركة في سوق العمل، وهي مرحلة، كما اعتبرن، تعتمد فيها الخريجات على أنفسهن ويشاركن من خلالها في التخطيط لمستقبل أفضل للمجتمع الفلسطيني.

ورقصت فرقة "البيدر" للفنون الشعبية، في فقرة فنية تراثية وطنية فرحاُ أمام الجمهور، حيث قدمت الفرقة أربعة عروض مميزة. وختاما للحفل تم توزيع الشهادات على الخريجات