الكوليرا تحصد أرواح اليمنيين.. حقائق عن المرض الفتاك

الحياة الجديدة- سكاي نيوز عربية- تعتبر الكوليرا التي بدأت تحصد أرواح عشرات اليمنيين في بعض مناطق سيطرة الحوثيين خصوصا، عدوى حادة تسبب الإسهال وقادرة على أن تودي بحياة المُصاب بها في غضون ساعات إن تُرِكت من دون علاج، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وتنجم الكوليرا عن نوع من البكتيريا، متحركة، لديها سوط قطبي. وانتشرت الكوليرا خلال القرن التاسع عشر في جميع أنحاء العالم انطلاقاً من مستودعها الأصلي في دلتا نهر الغانج بالهند.

واندلعت بعد ذلك ست أوبئة من المرض حصدت أرواح الملايين من البشر عبر القارات كلها.

وتشير تقديرات الباحثين إلى وقوع عدد يتراوح بين 1.3  و4.0 مليون حالة إصابة بالكوليرا سنوياً،

وتسبب الكوليرا في وفيات يتراوح عددها بين 21 ألفا و143 ألف وفاة بأنحاء العالم.

الأعراض

ويستغرق المرض فترة تتراوح بين 12 ساعة و5 أيام لكي تظهر أعراضه على الشخص عقب تناوله أطعمة ملوثة أو شربه مياه ملوثة.

وتؤثر الكوليرا على كل من الأطفال والبالغين وبمقدورها أن تودي بحياتهم في غضون ساعات إن لم تُعالج.

ولا يبدي معظم المصابين بعدوى الكوليرا أية أعراض، أو يبدون أعراضاً خفيفة للإصابة بها، ويمكن أن يتكلّل علاجهم بالنجاح بواسطة محلول الإمهاء الفموي.

العلاج

ويلزم علاج الحالات الوخيمة للإصابة بالكوليرا بواسطة حقن المريض بالسوائل عن طريق الوريد وإعطائه المضادات الحيوية.

ويعد توفير المياه والمرافق الصحية المأمونة أمراً حاسماً لمكافحة الكوليرا وغيرها من الأمراض المنقولة بالمياه.

وتُعتبر لقاحات الكوليرا الفموية وسيلة أخرى من وسائل مكافحة الكوليرا، ولكن ينبغي ألا تحل محل تدابير المكافحة التقليدية.

وينبغي إعطاء اللقاحات الفموية المأمونة المضادة للكوليرا بالاقتران مع إدخال تحسينات على خدمات إمدادات المياه ومرافق الصرف الصحي لمكافحة فاشيات الكوليرا والوقاية منها في المناطق التي ترتفع فيها خطورة اندلاعها.