قصة أسوأ كارثة في تاريخ كرة القدم.. 318 قتيلاً

الحياة الجديدة- وكالات- في عام 1964، كانت العدائية بين دولتي البيرو والأرجنتين في أشُدها، ورغم اختلاف البلدين على الساحات السياسية والحكومية، اجتمعا في ساحة أُخرى أكثر هدوءاً، لكن العداء السياسي أفقدها هدوءها، في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لأولمبياد طوكيو الصيفية لعام 1964.

في الرابع والعشرين من أيار/ مايو لذات العام، كان اللقاء بين المنتخبين البيروفي والأرجنتيني، على الملعب الدولي بالعاصمة البيروفيّة ليما – حسب «بي بي سي». كان هدف التقدّم من نصيب المنتخب الأرجنتيني، والذي أثار غضب الجماهير البيروفيّة، بعد أن أزعجتهم قرارات الحكم التي رأوا أنها مُنحازة إلى الجانب البيروفي.

 

 

_75073511_photographers624

قبل نهاية المُباراة بدقيقتين، أعاد هدف التعادل للمنتخب البيروفي الأمل إلى قلوب مُشجعيه، قبل أن يُلغيه الحكم ويُشعل حالة الغضب الجماهيري الموجودة أصلا إلى أوجّها.

تحوّلت جماهير البيرو إلى حالة هيستيريّة، قلبت المُدرجات التي حوت ما يزيد عن 50 ألف مُتفرج، رأسًا على عقب، ونزل المُشجعين إلى أرض الملعب محاولين مهاجمة حكم المُباراة،  بينما قام آخرون بتكسير وإحراق ما يُمكنهم، المشهد كان مُفزعًا حتى لرجال الشُرطة، الذين ألقوا قنابل الغاز بكثافة، وأطلقوا أعيرة نارية في الهواء بشكلٍ عشوائي، لكن ذلك زاد من ذُعر الجماهير، وهو ما رفَع أعداد الضحايا في الملعب.

 

 

_75073512_cuenca624

أفراد الأمن بالخارج لم يعلموا ما يحدث من كارثة بالداخل، لذا بقيت الأبواب موصدة، لكن تدافع الجماهير المذعورة أدى لكسرها، وتجمهر عددٌ منهم أمام الملعب بينما تجمهر آخرون أمام منزل الرئيس البيروفي حينها، فيرناندو بيلوند، طالبين منه التدخل لاعتماد نتيجة 1-1 للمباراة والحفاظ على آمال البيرو في التأهل.

 

 

_75080766_stadium_then624