توقيع واطلاق رواية حرام نسبي للكاتب عارف الحسيني

رام الله - الحياة الجديدة- اطلق الروائي والكاتب المقدسي عارف الحسيني في رام الله روايته الثانية التي حملت عنوان "حرام نسبي"، وذلك بحضور وزير الثقافة الدكتور ايهاب بسيسو ووزير التربية والتعليم العالي الدكتور صبري صيدم وفتحي البس رئيس دار الشروق للنشر والتوزيع وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي.

وقال الحسيني ان هذه الرواية هي عبارة عن الجزء الثاني من رواية "كافر سبت" في اطار ثلاثية يكتبها عن المدينة المقدسة وكيف يراها.

من جانبه عبر وسيسو، عن تقديره للجهد الذي قام به الكاتب الحسيني، مشيرا الى ان هذا المشروع بدأه الحسيني قبل اكثر من 4 سنوات عندما كتب رواية "كافر سبت" ونتطلع الى اكتماله واضاف فتحي البس ان حرام نسبي هي رواية تمرد الروح وهي خلطة فلسفية ومجتمعية مقدسية ممتعة وغنية.

"حرام نسبي" هي رواية كل ما يُفعل ولا يقال، بل ربما يقال عكسه بالعلن وينفذ بحذافيره بالخفاء ضمن منظومة مجتمعية تطورت تلقائيا تحت الاحتلال الإسرائيلي، فتجذرت مفارقاته وكثرت ألاعيبه وتدهور الحال وتراكم الغضب وتشكلت ظواهر عديدة من المذلة اليومية.

تدور أحداث الرواية في القدس القديمة في عقبة السرايا والتكية وتمتد الى خارج السور في باب الساهرة والشيخ جراح وشارع صلاح الدين والزهراء، تصف المكان الذي تختلج ثنايا التاريخ في كل ركن من أركانه، وتسرد حكاية الزمان منذ الاحتلال البغيض وحتى العقد الأول من الألفية الثانية، تتناول ما دار ويدور بنقدٍ وخفة ظل متسارعة، تتهكم على الموقف والحال وتتقن الفكاهة السوداء في بعض الأحيان وتراجيديا واقعية في أحيان أخرى.

"حرام نسبي" هي تكملة لرواية القدس التي بدأها عارف الحسيني "كيفما يراها هو" في روايته الأولى "كافر سبت"، لكنها أيضاً رواية مستقلة، لها كينونة نابضة بحد ذاتها، تستوفي جزءا من اللوحة الفسيفسائية المقدسية التي رسم معالمها نبيه بطل رواية "كافر السبت"، ولونتها حورية بالوحمة على ركبتها وخلاصة تجربتها بالحرام النسبي.

تتقاطع "حرام نسبي" مع "كافر سبت" في المكان والزمان وبعض الشخصيات، وتحيك الغرزة الثانية في ثلاثية عارف الحسيني عن القدس والحب والأمل رغم الألم وشغف الحياة.