طالب شهيد واعتداءات ومعتقلون من أبناء الأسرة التربوية

خلال شهر تشرين الثاني من العام الماضي

رام الله- الحياة الجديدة- أصدرت وزارة التربية والتعليم العالي، اليوم، تقريراً حول الاعتداءات الإسرائيلية تجاه العملية التعليمية، يوضح تعرض 42723 طالباً وطالبة و 302 من المعلمين والموظفين لاعتداءات من قبل الاحتلال الإسرائيلي حيث تنوعت ما بين (استشهاد، جرح، اعتقال، احتجاز، والإقامة الجبرية، وتأخير على الحواجز والحرمان من الوصول الآمن للمدارس من خلال إغلاق الحواجز والبوابات وإقامة الحواجز الطيارة)، فيما تعرضت 9 مدارس لاعتداء بواقع اعتداء واحد على الأقل، حيث تنوعت الاعتداءات من اقتحام واطلاق الرصاص الحي والمطاط  والغاز ، وتعطيل الدوام سواء كان بشكل كلي أو جزئي وإصدار الإخطارات بحق المدارس.

وبين التقرير الذي أعدته الإدارة العامة للمتابعة الميدانية خلال الفترة (1-30/11/2016) أن الأسرة التربوية خسرت أحد طلبتها شهيداً وهو الطالب محمد نبيل زيدان من مدرسة الفرقان بمدينة القدس المحتلة.

وكشف التقرير عن تعرض 4 مدارس لاعتداء أربع مرات على الأقل بتعطيل دوامها ومن حيث الاقتحامات وإطلاق الرصاص وإلحاق الخسائر المادية وغيرها.

وأظهر التقرير أنه قد بلغ عدد المعتقلين 22 طالباً، وفرض الحبس المنزلي على الطالب جهاد أبو الرموز- مديرية القدس، فيما اعتقل المعلم اسماعيل عزيز اسماعيل مرعي من مدرسة سلفيت الثانوية الصناعية- سلفيت، بالإضافة إلى اختطاف طالب واحد وهو الطالب اسماعيل جابر من الصف الثامن بمدرسة الابراهيمية بمديرية الخليل وجرح 259 منهم حيث تنوعت الإصابات ما بين (إطلاق الرصاص الاسفنجي، والضرب المبرح، بالإضافة إلى الاختناق بسبب استنشاق العشرات من الطلبة للغاز المسيل للدموع، وحروق بسبب انفجار جسم مشبوه، الخوف والهلع بسبب الاعتداءات المستمرة واقتحام المدارس، واصطدام ببوابات الحواجز)، 22 طالباً وطالبة، وكذلك 66 معلماً ومعلمة، وموظفاً.

أما بخصوص الوصول الآمن فقد تم تأخير 1097 معلماً ومعلمة و8 طلبة بسبب الحواجز العسكرية وإغلاق البوابات الإلكترونية، مما أدى إلى هدر 380 حصة صفية.

وأشار التقرير إلى أن إجراءات الاحتلال من خلال إغلاق الحواجز وإغلاق المناطق بأوامر عسكرية واقتحام المدارس وإطلاق الرصاص والقنابل المسيلة للدموع والصوتية أدت إلى ضياع وهدر (333) حصة تعليمية.

وجددت الوزارة دعوتها لكافة المؤسسات والمنظمات الحقوقية الدولية والإنسانية إلى التدخل العاجل من أجل لجم هذه الممارسات ووضع حد للانتهاكات المتواصلة بحق القطاع التعليمي، معربةً عن استنكارها وتنديدها بهذه الانتهاكات التي تعد خرقاً صريحاً للحق في التعليم، وضرباً لكافة المواثيق والقوانين والأعراف.

وأكدت الوزارة أنه وعلى الرغم من هذه الاعتداءات والانتهاكات المتواصلة إلا أنها ستمضي قدماً من أجل حماية التعليم، والدفاع عن الأطفال والطلبة والعاملين في القطاع التربوي، وضمان وصول جميع الطلبة إلى مدارسهم بشكل آمن.