عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 22 تشرين الأول 2015

المحلات المقدسية تتعرض للملاحقة والغرامات والتنكيل بأصحابها

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- يتعرض أكثر من 140 محل مقدسي في "طريق الواد"، لضغوطاتٍ وملاحقة اسرائيلية كل يوم، الى جانب فرض الغرامات الباهظة، والتنكيل بأصحابها، والتي أتت في إطار العقاب الجماعي الهدف منه التضيق وترك محلاتهم مغلقه.

أفاد "رمضان ابو صبيح": صاحب محل حلويات الاصيل في حديثٍ لجريدة - الحياة الجديدة- "انه ومنذ اليوم الاول لعملية الشهيد مهند حلبي في طريق الواد بتاريخ 3-10-2015 ، أستغل الاحتلال والجمعيات الاستيطانية إغلاق المحلات لأكثر من اسبوعين متتاليين" بعد ان بقى المكان مرتعاً للمستوطنين وتحديدا في محيط موقع عملية الطعن".

وقال ابو صبيح: "بدأت بلدية الاحتلال وقوات الاحتلال بأخذ كافة الاجراءات العقوبية بحق اصحاب المحلات بتحرير المخالفات المالية لعدم وضع اشارة ممنوع التدخين، والبحث عن تراخيص المحال التجارية".

وأضاف "عمران بكير": صاحب محل بيع ادوات الكهرباء في طريق الواد "تم اعطائي انذار لمدة ثلاث ايام لإزالة يافطة المحل لعدم ترخيصها من بلدية الاحتلال، واضاف بكير: 19 يوماً وبلدية الاحتلال تشن حملة مسعورة بحق اصحاب المحال التجارية كعقاب جماعي نتيجة تنفيذ العملية بالقرب من شارع الواد، مشيراً بان الاوضاع الاقتصادية صعبه وهذا ما يؤثر سلباً على حياته الاجتماعية لعدم تلبية طلبات افراد عائلته،حيث  يقوم بالاستدانة من جيرانه لتلبية احتياجات المنزل.  الى جانب عدم وجود حركة للمشترين بسبب انتشار قوات كبيرة من جنود الاحتلال والتفتيش المذل عند الدخول والخروج  مما يضطر المواطن الذهاب الى محلات اخرى في البلدة القديمة وعند فتح ابواب المحال تتفاجئ بإسراع موظفي بلدية الاحتلال لتحرير المخلفات وكأنهم ينتظرون القدوم لمعاودة الاغلاق ليبقي الطريق فارغا، ومدججا بجنود الاحتلال".

وتابع "يونس أبو سنينه":  صاحب مخبز بطريق الواد، تم تحرير مخالفه مالية بقيمة 475 شيكل بسبب استخدام مساحة امام المحل لا تتعدي النصف متر. وأكد بان بلدية الاحتلال بحماية الشرطة تهدف لضغط على اصحاب المحلات بهدف تركها وإغلاقها كما حصل مع احد الباعة ويدعى  ناصر ابو غربية نتيجة الغرامات المتكررة ومصادرة البضاعة حتى اصبح مكانه نقطة تفتيش من قبل جنود الاحتلال.

وأوضح "عصام زغير": صاحب محل الفوانيس والعطر،أصبحنا نغلق محلاتنا عند الساعه 3:30 بعد العصر لقلة الحركة وملاحقة بلدية الاحتلال والتنكيل من قبل جنود الاحتلال لتحرير مخالفات او مطالبته بخفض اصوات الاناشيد الوطنية بداخل محله، عدا عن عربدة المستوطنين.

وطالب اصحاب المحلات التجارية محافظ القدس ووزيرها "بان يولي" اهتمامه الكبير اتجاه اصحاب المحلات التجارية لمؤازرتهم والوقوف الى جانبهم في ظل الهجمة الشرسة التي تفرض بحقهم، وايضا تغيب الغرف التجارية وخاصة مع الركود التجاري والمخالفات والتهديد بالاغلاق وهذا ما يهدف لمزيد من السيطرة الاسرائيلية لما تبقي من اجزاء في البلدة القديمة لصالح المقدسيين.

يشار الى أن طريق الواد هي طريق وأسواق أثرية تقع داخل أسوار البلدة القديمة في مدينة القدس، حيث تمتد من باب العامود في شمال المدينة وحتى حارة الواد بالقرب من حائط البراق جنوباً، ويُعتبر هذا السوق من أهم أسواق البلدة القديمة.