عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 06 تشرين الأول 2015

مجزرة منازل في القدس المحتلة

منزل عائلة الشهيدين غسان وعدي أبو جمل.

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- حولت سلطات الاحتلال منازل الشهداء الثلاثة، معتز حجازي وغسان ابو جمل ومحمد جعابيص في حي الثوري وجبل المكبر، الى ساحات حرب مخلفة فيها دماراً شاملا بعد هدمها، وطال الدمار منازل اشقاء الشهداء واقربائهم والجيران. واشرف على عملية تدمير المنازل خبراء متفجرات من قوات الاحتلال، كما تم إغلاق غرفة بصب كميات كبيرة من الاسمنت فيها بحضور كبار ضباط الاحتلال ورئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات.

وفرضت قوات الاحتلال حصاراً ومنعاً للتجول لاكثر من عشر ساعات، فيما غطى صوت طائرات الاحتلال على أصوات الصراخ والبكاء النساء والاطفال. وأحاط المئات من جنود الاحتلال المناطق التي تقع فيها المنازل التي تم تدميرها، واعتلى قناصة منهم اسطح المنازل.

إغلاق منزل الشهيد حجازي بالاسمنت




والد الشهيد معتز حجازي

وقال والد الشهيد معتز حجازي لـ"الحياة الجديدة" ان قوات الاحتلال حاصرت المنزل الساعة 11:00 مساء (امس الاول) بأعداد كبيرة وذلك أثناء حضور الاقارب والجيران لتهنئة نجله وزوجته بأداء فريضة الحج. وبدأ الجنود باقتحام منازل اشقائه، وطالبوا الجميع فمن فيهم شقيقه الذي يعاني من حالة صحية صعبة بالمغادرة والابتعاد عن المنزل لتنفيذ قرار اغلاق غرفة الشهيد معتز بالاسمنت ومساحتها 25 مترا مربعا. وصبت قوات الاحتلال 40 كوبا من الباطون في الغرفة ثم ترجل جنود الاحتلال عن سطح المنزل وشرفة منزل اخيه وتمركزوا عند مدخله المنزل حتى الثامنة صباحاً، كما اقتحموا منزل عائلة جويحان وحولوه منصة لمراقبة لمراقبة تحركات المواطنين ومنزل العائلة عن بعد.

واستشهد معتز حجازي بتاريخ 30-10-2014 بعد اشتباكه مع قوات الاحتلال على سطح منزل اسرته، اثر محاولته اغتيال اغتيال الحاخام المتطرف "يهودا غليك"، وهو من ابرز الذين يقودون عمليات اقتحام للمسجد الاقصى ويحرض على اقامة ما يسمى "الهيكل" على انقاض المسجد.

 

منزل الشهيد غسان ابو جمل.. دمار شامل

وفجرت قوات الاحتلال منزل الشهيد غسان أبو جمل، ليشمل الدمار منزل شقيقه. ووصف معاوية ابو جمل العملية بالقول: إن قرار محكمة الاحتلال أشار الى هدم المنزل دون الاقتراب من حائط منزلي، ولكن ما حصل هو تنفيذ لقرارات بنيامين نتنياهو بفرض عقاب جماعي على كافة افراد العائلة وحتى على الجيران، واضاف انه خلال عملية الاخلاء الذي نفذت من قبل المحتل تمت سرقة مبلغ مالي بقيمة 12 الف شيقل، وبعض الاجهزة الخلوية من قبل قوات الاحتلال، كما خط الجنود شعارات عنصرية على حائط المنزل.

ويؤكد ابو جمل: الهدف من التدمير الشامل هو العمل على تهجير المقدسيين، لكننا صامدون على أرضنا وسنعيش على انقاض منازلنا التي دمرت بالكامل لتبقي شاهداً على جرائم المحتل وعنصريته".

واستشهد غسان محمد أبو جمل (32 عاما)، وعُدي عبد أبو جمل (21 عاما)، بتاريخ 18-11-2014، بعد تنفيذهما هجوماً على كنيس يهودي في منطقة “هار نوف” بقرية دير ياسين في القدس المحتلة.

 

مجزرة منازل خلال تدمير بيت الشهيد محمد جعابيص


تضرر أحد المنازل المحيطة بمنزل الشهيد محمد نايف الجعابيص.

وفجرت قوات الاحتلال منزل الشهيد محمد جعابيص المكون من طابقين والتي تقطنه عائلة الشهيد، ليلحق الضرر بعدة منازل مجاورة فتشققت جدرانها وتحطمت نوافذها. كما تشققت  جدرات مسجد قريب. واصيبت والدة الشهيد بحالة اغماء فور مشاهدة الاعتداء والتفجير وتم نقلها لتلقي العلاج في عيادة قريبة. واندلعت مواجهات عنيفة قرب من المنزل اصيب خلالها عدد من المواطنين بالرصاص المطاطي.

وقال هشام جعابيص عم الشهيد لـ"الحياة الجديدة" إن ساعات الفجر شهدت ما يمكن وصفه بالحرب، خاصة اطلاق النار وتفجير المنزل وقمع المواطنين الذي تقتل ابناءهم بدمٍ بارد ثم تلفق لهم اتهامات باطلة.


منزل عائلة الجعابيص الذي تم هدمه وبجواره المنازل المتضررة.

من منزل الشهيدين غسان وعدي أبو جمل




والد الشهيد غسان أبو جمل يتفقد ما تبقى من منزل العائلة

شقيق الشهيد غسان، معاوية أبو جمل، وفي يده إخطار الهدم الذي تسلمه من سلطات الاحتلال.