عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 02 تشرين الأول 2015

حالة تأييد على الفيسبوك لاستهداف المستوطنين

رام الله - الحياة الجديدة - أمل دويكات - تداول النشطاء الفلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر الصور الخاصة بموقع عملية مستوطنة إيتمار جنوب نابلس، وأهمها صورة المستوطنة القتيلة وزوجها معبرين عن فرحتهم بالعملية التي وصفوها بِـ"البطولية".

وعبر مواطنون عن "فخرهم" بهذا الحدث، وكتب البعض أن إطلاق النار على المستوطنة وزوجها واستبعاد الأطفال من القتل يعبر عن أخلاق منفذي العملية.

وربط مستخدمون بين شكل المستوطنة القتيلة والمستوطنة التي شتمت النبي عليه السلام في باحات المسجد الأقصى مؤخراً، في حين نفى آخرون ذلك.

 

وتحت هاشتاغ (وسم) #عملية_نابلس غرد مستخدمو تويتر حول العملية وتداعياتها وانطباعاتهم بعد وقوعها.

وأشار مواطنون إلى أن مثل هذه العمليات تعد رداً على اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على الفلسطينيين في مدن الضفة وأهمها ارتكاب مستوطنين متطرفين محرقة بحق عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس نهاية تموز يوليو والتي راح ضحيتها الطفل الرضيع علي دوابشه ووالديه.

 

واستعاد البعض أغنيات وطنية تتسم بالطابع التعبوي في ظل حالة التصعيد التي يعيشها الشارع الفلسطيني مؤخراً بعد تكرار اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى وسقوط عدة شهداء آخرهم ضياء تلاحمة وهديل الهشلمون في مدينة الخليل.

 

وكذلك لم يغب عن الأذهان صورة الشهيدة هديل الهشلمون التي قتلها جنود الاحتلال في مدينة الخليل عشية عيد الأضحى، ورأى مستخدمون أن هذه العملية تثأر لهديل وشهداء فلسطين.

يذكر أن المستوطن القتيل "إيتام هانكين" ضابط احتياط في وحدة "سييرت متكال" التي تستهدف جمع المعلومات الاستخبارية وتدريب أفرادها على كافة أشكال القتال البري وما تسميه إسرائيل "محاربة الإرهاب".