عاجل

الرئيسية » الاكثر قراءة » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 01 تشرين الأول 2015

حكاية اعتقال شاب على "حاجز الكونتينر" بعد ضربه

بيت لحم – الحياة الجديدة - محمد مسالمة - اعتقلت قوات الاحتلال ظهر اليوم الخميس، شابا 19 عاماً، على "حاجز الكونتينر" العسكري شرقي بيت لحم.

الشاب يدعى سلامي ابو كباش عندما وصل حاجز الاحتلال الاسرائيلي عبر مركبة عمومية، اجبرت مجندة ومعها ثلاثة من الجنود سائق المركبة على التوقف، وطلبوا بطاقات الهوية الخاصة بالرجال، والى جانب الشاب هناك ٣ رجال سلموا بطاقاتهم للجندي الذي يصوب سلاحه تجاه خطر مجهول، يتلفت يمينا ويسارا ليقتنص "سلامي" بنظراته ويقترب منه ويسأله عن هويته وعمره.

اجابه سلامي انه لا يملك هوية وان عمره لم يتجاوز 15 عاماً، فدعاه الى النزول من المركبة قائلا بسخرية: "شلومو تعال"، واستلمه جندي اخر ليسخر منه، حيث يجلس على المقعد تحت مظلة الحاجز يربط ازرار جزمته العسكرية وينادي لسلامي ليكمل عنه واجبه تجاه حذائه.

وانهمكت المجندة في فحص بطاقات الهوية، وانتهت منها واستدعت سلامي ليتصل مع اهله ويأتي برقم هوية والده، وعندما جاء برقمها وبعد الفحص تبيّن لديهم انه يملك هوية وعمره 19 عاماً.

خلف المظلة التي يجلس تحتها الجنود غرفة صغيرة يخصصها الاحتلال للتعذيب والاعتداء على المواطنين، وساقوا الجنود الشاب "سلامي" اليها، وانهالوا عليه بالضرب المبرح، لم يخرج سامي بعد 5 دقائق من الغرفة، وانما خرج الجندي يلهث، ويصرخ لاخر بقي حول المركبة، يأمره بأن يعطي الرجال الثلاثة هوياتهم والسائق أن يتحرك دون "سلامي".

حكاية اعتقال نفذها جنود غاضبون من خيالهم، فالارهاب والتخويف والسخرية المرعبة جعلت "سلامي" يبحث عن مخرج فكان بانتظاره شر يبدو لا بد منه.