عاجل

الرئيسية » عربي ودولي » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 25 أيلول 2015

السعودية وايران تتبادلان الاتهامات في تدافع الحجاج

دبي - وكالات - تبادلت إيران والسعودية الاتهامات والانتقادات حول الاحداث التي ادت الى وفاة 717 حاجا في التدافع بمشعر منى.

وفيما قال شهود عيان من موقع حدوث التدافع في منى والذي أودى بحياة 717 شخصا، إن حجاج إيرانيين يقفون وراء عمليات التدافع هذه، حمل المرشد الإيراني علي خامنئي السلطات السعودية وما وصفه بـ"سوء الإدارة"، مسؤولية حادث التدافع الذي قتل فيه 122 إيرانيا واصيب 150 آخرون على الاقل.

ونشرت صحيفة سبق السعودية تقريرا ذكرت فيه " تتوالى روايات شهود العيان من موقع حادثة التدافع، فبعد روايات السير المعاكس والتدافع القوي هربًا من الدهس، كشفت معلومات أن الحادثة تزامنت مع اندفاع حملات حجاج ضخمة للإيرانيين عبر طريق سوق العرب حيث رفضوا العودة، قبل حدوث الكارثة، وفقًا لشهود عيان تحدثوا لسبق.. وفي رواية مشابهة قال مسؤول إحدى الحملات إن الحجاج الإيرانيين لم يستمعوا للتوجيهات وتجاهلوها وتصادموا معنا وكانوا يصرخون بشعارات قبل حادثة التدافع."

من جهته قال علي عسكر مسؤول بعثة الحج الإيرانية: "إن السلطات السعودية لم تتمكن بعد من إخراج جثث الحجاج المتوفين في الحادث الذي وقع بمشعر منى.. الجانب السعودي بمنع المتصدين الايرانيين من الاقتراب الى مكان الحادث للتعرف على الجرحى، متسائلا ما هذا النوع من الخدمة التي تقدمها السعودية؟"

من ناحيته دعا المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي، في بيان، عبر حسابه على موقع "تويتر"، الحكومة السعودية إلى تحمل مسؤولية ما جرى في الحادث المأساوي بمشعر منى والتعامل مع الأمر وفقا للعدل والإنصاف". وأضاف: "من غير الممكن عدم الأخذ بعين الاعتبار سوء الإدارة السعودية والتعامل غير الصحيح في التسبب بوقوع هذا الحادث الأليم".

وطالب خامنئي "بعثة الحج الإيرانية بمواصلة عملها بهدف معرفة مصير الحجاج الإيرانيين وتقديم الاسعافات الضرورية لهم، وتقديم العون لباقي الحجاج من الدول الأخرى والوقوف إلى جانبهم كواجب إسلامي وإنساني".