عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 23 أيلول 2015

الاحتلال يذبح البهجة في أضحى المقدسيين

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- شهدت أسواق مدينة القدس، اليوم الاربعاء، شللاً اقتصادياً كبيراً أمام حركة الشراء والتحضيرات عشية عيد الاضحى المبارك بسبب الاجراءات العسكرية التي تحيط المدينة من كافة الجهات منذ أيام عدة.

وقال نور مطور، صاحب محل لبيع الملابس، في حديث لـ"الحياة الجديدة" إن محال القدس التجارية تعاني أوضاعا صعبة في ظل الظروف التي تعيشها الأراضي الفلسطينية عموماً والقدس بشكل خاص. حيث تعاني القدس ركودا اقتصاديا واضحا بعد أن فرضت قوات الاحتلال الاجراءات العسكرية المشددة وخاصة لتزامن عيد الاضحى مع يوم الغفران اليهودي.

أما المواطنة أم محمد من بلدة سلوان تقول:" استيقظت باكراً من أجل التوجه لشراء احتياجات العيد وبعض الملابس لأبنائي الاربعة خوفاً من الاغلاقات والمسافات الطويله التى يتم سلكها بعد الاجراءات الاسرائيلية خاصة أن اليوم هو صوم للمسلمين في وقفة عرفة ويتزامن مع صوم اليهود لمدة 24 ساعة مما يؤدي الى انتشار اعداد كبيرة من جنود الاحتلال وانتشار المستوطنين في ساعات المساء في ساحات حائط البراق.

اما اصحاب محلات قهوة صندوقه في شارع صلاح الدين، فيقولون إن إقبال المقدسيين على الشراء ضعيف جداً وخاصة بعد أن حولت المدينة لثكنة عسكرية إسرائيلية وتشديد الاجراءات على مداخل القدس وعلى ابواب المسجد الاقصى المبارك حتى ساعات صباح اليوم.

كما يعيش المقدسيون حالة من القلق في ساعات اليوم وغدا الخميس لتوافق عيد الأضحى مع يوم الغفران اليهودي، حيث تعطل قوات الاحتلال الحركة المرورية وتضع الحواجز والمتاريس الحديدية والمكعبات الاسمنتية مما يؤدي الى اعاقة احتفال المقدسيين بعيد الأضحى وزيارة اقربائهم وتقديم التهاني بالعيد.

 من جهة أخرى نشرت دعوات مقدسية عبر صفحات التواصل الاجتماعي لتوحيد الزي غداً الخميس بشراء (قمصان سوداء) تحمل شعار المسجد الأقصى وعبارة "حب الأقصى" للتأكيد على الصمود والحفاظ على المسجد الاقصى المبارك، تحديدا في ظل ما شهده في الاونة الاخيرة.