عاجل

الرئيسية » شؤون اسرائيلية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 08 أيلول 2015

لماذا تحاول إسرائيل الظهور بأنها معنية باعتقال منفذي جريمة دوما؟

مائير اتينغر المشتبه بعلاقاته بعدة هجمات استهدفت فلسطينيين، الصورة يوم وقع في قبضة اهالي قصرة قبل أشهر.

رام الله – الحياة الجديدة - أكد ضابط كبير في جيش الاحتلال أن جريمة إحراق إسرة دوابشة في دوما قبل اربعين يوما هي بشكل قطعي عمل إرهابي قام به يهود. ونقل موقع "واللا" العبري عن الضابط الكبير قوله ردا على إشاعات أشارت إلى أن المنفذين ليسوا يهودا: "نحن نعلم بشكل قاطع وأكيد ان الحديث يدور عن إرهاب يهودي.. منفذو الهجوم يهود.. ويجب وقف الإشاعات..".

"يحيى الملك المسيح" شعار خطه القتلة قرب منزل اسرة دوابشة ليلة جريمتهم الإرهابية"

يذكر أن أجهزة أمن الاحتلال لم تعلن حتى اللحظة عن التوصل إلى طرف خيط قد يشير إلى القتلة، وأشارت مصادر عبرية إلى ان المستوى السياسي الاسرائيلي معني -تحديدا في جريمة دوما- بالكشف عن القتلة ومحاكمتهم والحكم عليهم بالسجن المؤبد، وذلك لتحسين صورة إسرائيل دوليا، كي تظهر أنها تعمل على وقف "الارهاب اليهودي". واشارت المصادر العبرية إلى أن غض سلطات الاحتلال الطرف عن جرائم الاحتلال وحماية المستوطنين خلال اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين، دفع المستوطنين الى التمادي في جرائمهم، فأوقعوا الحكومة الإسرائيلية في حرج بجريمة دوما. لكن هذه المصادر أكدت أنه وفي حالة الكشف عن القتلة اليهود، فإن الإجراءات ستكون محصورة فيهم فقط، ولن تتسع الدائرة لتشمل الناشطين في التنظيم الإرهابي المسمى "فتية التلال"، أو منفذي هجمات "دفع الثمن".

في هذه الغرفة بدأ الهجوم الناري.

كما أشارت مصادر صحفية أخرى إلى ان لدى مخابرات الاحتلال معلومات استخبارية، تضاف إليها الكتابات العبرية قرب منزل أسرة دوابشة "انتقام" ويعيش الملك المسيح"، وطبيعة الهجوم نفسه، كلها تؤكد أن منفذي الهجوم يهود، وذكرت هذه المصادر ان المنفذي اتخذوا اجراءات وقائية مثل امتناعهم عن حمل اجهزة اتصال خلوية قد تستخدم لتحديد موقعهم لحظة وقوع الجريمة، كما أنهم اتخذوا اجراءات تضمن عدم تركهم أي اثر قد يساعد المحققين في ربطهم بالجريمة، مع استفادة المشتبهين خلال التحقيق معه بـ"حق الصمت"، الأمر الذي يفرض على شرطة الاحتلال الافراج عنهم بعد ثلاثين يوما إن لم تقدم ضدهم لائحة اتهام مدعومة بأدلة.