عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 07 أيلول 2015

"سفينة الموت".. الاهالي يطالبون بالكشف عن مصير ابنائهم

غزة -الحياة الجديدة -احمد جنينة- في السادس من ايلول العام الماضي، غادر مجموعة من المواطنين غزة تجاه شواطئ مصر رغبة في الهجرة الى اوروبا هرباً من سوء الاوضاع داخل مدينة غزة، ولكن انتهى بهم الأمر بغرق السفينة وموت جميع افراد السفينة عدا ثلاثة، اذ سميت بـ "سفينة الموت".

عائلة بكر نموذج لمهاجري السفينة التي كان على متنها 29 شخصاً. طه بكر احد ابناء العائلة المكلومة، يقول: "افراد عائلتي الذين هاجروا في سفينة الاحلام هربوا من الأوضاع الاقتصادية والسياسية الذي عاشها القطاع خاصة الحروب المتكررة وسوء الاوضاع الاقتصادية، واشار بكر الى انه تم التوصل الى انباء تفيد بأن هناك أشخاص من العائلة محتجزون في السجون المصرية".

وحمل بكر المسؤولية الكاملة الى لجان الصليب الاحمر التي اهملت حسبما يدعي في الكشف عن معلومات تفيد بمصير ابناء العائلة.

قام بعض من الشباب علي مواقع التواصل الاجتماعي بإطلاق "هشتاق" يحمل اسم #اعيدوا _المفقودين  تضامنا مع اهالي  المفقودين.

"امي متى سوف يعود ابي اني اشتاق اليه كثيرا واريد ان العب مع والدي " كلمات بدأ اطفال المفقود امين دغمش حديثهم للحياة الجديدة اريد انا اخذ مصروفي لشراء ملابس مدرستي هكذا يقولون ابناء المفقود امين حمدي دغمش الذي ترك ابناء وزجتها.

وبقلب يعتصره الالم وتملؤه الحزن تحدثت نيفين دغمش شقيقة امين: "ذهب أخي امين برفقة اخي الاخر مأمون والذي نجى من الغرق بأعجوبة"، مشيرة الى ان اخيها ذهب الى سفينة الموت رغبة منه في البحث عن عمل , وتكوين مستقبله في بلجيكا هربا من تردي الاوضاع الاقتصادية داخل مدينة غزة.

"من لحظة سماعي خبر غرق السفينة وفقدان اعز صديق في هذه الحياة تغيرت حياتي"، وهذه كلمات فيصل، صديق المفقود نضال الشياح، وأضاف: "نضال كان لا يملك المال الكافي من اجل السفر في السفينة فقام ببيع ذهب امه والذهاب الى ايطاليا وتكوين مستقبله هناك"، مشيرا الى ان نضال وعد امه بإرسالها الى الحج في حال الوصول الى إيطاليا والعمل هناك.

نضال الذي حصل على شهادة دبلوم سكرتارية وسجل طبي من جامعة الازهر، سعى للعمل في مجال تخصصه ولكنه لم يجد فرصة عمل.

واشار فيصل لجأ نضال الي العمل في الاسواق الشعبية لتامين مصروفه اليومي ورغبة منه في الحصول على مبلغ يستطيع التسجيل في الجامعة وإكمال مسيرته التعليمية، لكنه لم يستمر في العمل في الاسواق لحجز البسطة الخاصة به من قبل البلدية، وطالب فيصل بالكشف عن مصير صديقه المفقود بأسرع وقت.