عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 13 آب 2022

يوم غضب وحداد بالمخيمات الفلسطينية في لبنان على أرواح الشهداء

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- مواقفهم تساند أهلهم في رباطهم ونضالهم ضد الاحتلال وهم يتابعون ما يجري بالدقائق على أرض الوطن.. غضب عم المخيمات الفلسطينية في لبنان تنديدا بعدوان الاحتلال المتواصل على أبناء شعبهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتزاما منها بقرار القيادة في الوطن دعت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الى تنفيذ وقفات استنكار وحداد على أرواح الشهداء يوم أمس الجمعة في مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان.

في منطقة صيدا نظمت منظمة التحرير الفلسطينية وقفة في يوم الغضب الفلسطيني والحداد العام أمام مقر شعبة حركة "فتح" في عين الحلوة شارك فيها عضو قيادة حركة "فتح"- إقليم لبنان آمال شهابي وأمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة وأعضاء قيادة المنطقة وأمناء سر الشعب التنظيمية، وأعضاؤها وكوادرها ومكاتبها الحركية وممثلون عن فصائل منظمة التحرير واللجان الشعبية والأمن الوطني الفلسطيني وجمعية المشاريع الخيرية الإسلامية ممثلة بالشيخ شوكت شبايطة ومسؤول العلاقات لحركة الجهاد الإسلامي في صيدا عمار حوران والهيئات النسوية وحشد من أبناء المخيم حيث كان في استقبال المشاركين أمين سر حركة "فتح" -شعبة عين الحلوة العقيد ناصر الميعاري وأعضاء قيادة الشعبة وكوادها.

وكانت كلمات لكل من الشيخ شوكت شبايطة عن جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية وعضو قيادة الجبهة الديمقراطية سمير شريف وعمار حوران عن الجهاد الإسلامي ويحيى حجير عن جبهة التحرير الفلسطينية وأبو جهاد عن جبهة النضال، نددت بمجملها بالإرهاب الإسرائيلي ضد قطاع غزة والضفة والقدس وقتل المدنيين واستهداف الأطفال والنساء.

وقال اللواء شبايطة في كلمة حركة "فتح": "من قطاع غزة فاحت رائحة الشهادة مجددا لتعم أرجاء الوطن، ولترسم في السماء أمام عالم أصيب بالعمى، صور الأطفال الذين استشهدوا بغارات الإرهاب الصهيوني، هذا الإرهاب الذي لطالما لم يجد رادعا دوليا أو اقليميا، فذهب يتمادى ببطشه وإجرامه يوما بعد يوم، فكانت بعد ذلك عملية اغتيال القائد في كتائب شهداء الأقصى إبراهيم النابلسي ورفاق دربه إسلام صبوح وحسين طه في نابلس".

وأضاف: "إبراهيم النابلسي ورفاق دربه ما هم إلا نموذج لسياسة حركة فتح الكفاحية، هذه السياسة التي تشمل أيضا العمل الدبلوماسي والسياسي والمقاومة الشعبية، فكل هذه الجبهات التي تقودها حركة فتح تجعلنا مؤمنين أكثر بأن من أراد النضال فالوسائل متعددة والطريق مفتوح في غزة والضفة، أما من أراد الكلام، فقد تم تخصيص ملايين الدولارات لإعلام الكلام المزيف، وشتان بين من يقاوم في الميدان وبين من رضي الهوان خلف شاشات الحاسوب".

وبالتوازي نظمت منظمة التحرير وحركة "فتح" قيادة منطقة بيروت- الشعبة الجنوبية وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة أمام مسجد الفرقان في مخيم برج البراجنة في بيروت، حضرها ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وقادة منظمة التحرير وقيادة حركة فتح في بيروت ومخيم برج البراجنة، وقادة وضباط الأمن الوطني والقوة الأمنية المشتركة وقادة الوحدات العسكرية التابعة لحركة فتح، وأمين سر اللجنة الشعبية في مخيم برج البراجنة، وممثلو المؤسسات والجمعيات الأهلية، وكشافة المكتب الكشفي الحركي في بيروت، ووجهاء وفعاليات وأهالي المخيم.

الوقفة بدأها المشاركون بالوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة المباركة على أرواح الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن القضية الفلسطينية، ثم كانت كلمة لرئيس اللجنة العليا للدفاع عن حق العودة محمد عليان شدد فيها على ضرورة اسناد ابناء شعبنا في الأراضي المحتلة، ناقلا تحيات اللاجئين الفلسطينيين إلى الأهالي في غزة والضفة والقدس وأراضي الـ 48 ومؤكدا الاستمرار في النضال حتى تحرير كافة الأراضي الفلسطينية.

وألقى أمين سر الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلون "المرابطون" العميد مصطفى حمدان كلمة وجه في بدايتها التحية إلى أرواح شهداء المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية، مؤكدا أن كل ما يتم الحديث عنه في ما يتعلق بالتغيير لن يتحقق، لأن التغيير الحقيقي هو بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وتحرير كافة الأراضي الفلسطينية من براثن الاحتلال.

واعتبر حمدان أنه بشهادة ابراهيم النابلسي تأكدت المقولة من جديد أن حركة فتح وقياداتها هم أصحاب الطلقة الأولى وأصحاب التحرير الحقيقي، وأن حركة فتح وقياداتها كانوا ولا يزالون على عهد تحرير كافة الأراضي الفلسطينية، وأي كلام غير ذلك هو كلام مرفوض.

وكانت الكلمة الأخيرة لأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت العميد سمير أبو عفش أكد فيها الإلتزام بقرار منظمة التحرير باعتبار اليوم (أمس الجمعة) هو يوم غضب ضد أمراء التطبيع وضد الصهاينة وحلفيتهم الولايات المتحدة الأميركية.

واعتبر أبو عفش أنه في الوقت الذي يتوحد فيه الشعب الفلسطيني في الداخل ويستشهد أبناء شعبنا، هناك من يحاول في لبنان أن يغتال الشرعية الفلسطينية والوحدة الوطنية، داعيا جميع الفصائل الفلسطينية الى التوحّد حول المشروع والهدف، الذي كان وسيبقى فلسطين.

ورأى أبو عفش أن المعركة التي تخوضها حركتا فتح والجهاد الإسلامي هي خير دليل على أن الأساس كانت وستبقى منظمة التحرير ومن يقول غير ذلك فهو مخطئ ومجحف بحق القضية الفلسطينية.

وتطرق أبو عفش في كلمته إلى الواقع الحالي للأونروا منتقدا سياسة الحياد التي تحاول الوكالة الأممية الترويج لها، على اعتبار أن الحياد لا يمكن أن يكون بين القاتل والمقتول. خاتما بتوجيه التحية إلى أرواح الشهداء، ومعاهدا بالمضي في النضال مع كافة شرفاء الأمة حتى تحرير كامل الأراضي الفلسطينية.

وأمام مثوى الشهداء في مخيم شاتيلا في بيروت كانت وقفة غضب شاركت فيها الفصائل الفلسطينية في مخيمي شاتيلا ومارالياس، والقوى الوطنية اللبنانية، وممثلو اللجان الشعبية، وقيادة قوات الأمن الوطني والمؤسسات والجمعيات الأهلية، ومشايخ ورجال دين، وأشبال وزهرات وكشافة حركة فتح، ولجنة مهجري مخيمات سوريا، ووجهاء وفعاليات وأهالي مخيم شاتيلا.

كلمة منظمة التحرير وحركة فتح ألقاها أمين سر الحركة في مخيم شاتيلا كاظم حسن، رأى فيها أن العدو الصهيوني سعى إثر عدوانه على قطاع غزة أن يتبع سياسة فرق تسُد من خلال الإعلان أن المعركة هي معركة ضد حركة الجهاد الإسلامي، لكن الساحات أسقطت هذه المحاولات، وأثبتت أن الشعب الفلسطيني ومقاومته موحدون في مواجهة الإحتلال.

وطالب حسن كافة فصائل الثورة الفلسطينية بأن تبقى قبلتهم الأولى والأخيرة هي فلسطين وأن يبقوا موحدين كالجسد اذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر، مشددا على ضرورة تفويت الفرصة أمام العدو لتفرقة الشعب الفلسطيني وفصائله ومقاومته، داعيا جميع الفصائل إلى الانضواء تحت سقف منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

وفي البداوي، كانت وقفة غضب واستنكار أمام مكتب مدير خدمات "الأونروا" في مخيم البداوي شارك فيها أمين سر فصائل منظمة التحرير وحركة "فتح" في الشمال مصطفى أبو حرب، وقائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني بسام الأشقر، ووكيل داخلية الشمال للحزب التقدمي الإشتراكي د. عفراء عيد والأستاذ يقظان قاوقجي ممثلا عن الأستاذ فيصل درنيقة رئيس المؤتمر القومي العربي، وممثلو الفصائل الفلسطينية، واللجنة الشعبية، وقوات الامن الوطني والقوى الوطنية اللبنانية وحشد من فعاليات وأهالي المخيم والجوار.

كلمة حركة "فتح" ألقاها مصطفى أبو حرب شدد فيها على التضامن مع أهلنا ومع كل قطرة دماء سالت في غزة والضفة مشيرا إلى أن منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لأبناء شعبنا في الوطن والشتات، وقيادتنا المعترف بها دوليا كانت ومنذ اللحظة الأولى للعدوان الغاشم على غزة تطالب العالم أجمع بشخص رئيسها محمود عباس بوقف العدوان، وكانت الدبلوماسية الفلسطينية لمنظمة التحرير تجوب العالم وتتعاطى بروح المسؤولية العالية مطالبة العالم بعدم الكيل بمكيالين.

كما نفذت وقفة أمام مكتب مدير خدمات "الأونروا" في مخيم نهر البارد تخللتها كلمات نددت بجرائم العدو بحق أبناء شعبنا في غزة والضفة أبرزها للجوار اللبناني ألقاها عبد المنعم عثمان رئيس بلدية المحمرة ولمنظمة التحرير الفلسطينية ألقاها عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني جورج عبد الرحيم، واختتمت بتسليم مذكرة خطية استنكارا للعدوان الإسرائيلي إلى الأمين العام للأمم المتحدة عبر مدير مكتب خدمات مخيم نهر البارد.