عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 20 حزيران 2022

إقامة قداس الأربعين للشهيدة أبو عاقلة في مخيم ضبية بلبنان

بيروت- الحياة الجديدة- هلا سلامة- في ذكرى مرور أربعين يوماً على ارتقاء شاهدة الحقيقة الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، مراسلة الجزيرة، التي اغتيلت على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، أقيم صباح يوم أمس الأحد،  قدّاس الأربعين في كنيسة القديس جاوريوس للروم الملكيين الكاثوليك في مخيم ضبية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، حضره  لفيف من الكهنة والراهبات ورجال الدين، وقيادة حركة فتح في بيروت، ومسؤول الوقف ومسؤول الرعية وأهالي مخيم ضبية وفعالياته.

وقدّس الأب ستليانوس غطاس لروح شيرين، وفق التقاليد والعادات المسيحية وجاء في عظته، أن الشهيدة شيرين جذبت كل العالم صوبها، لا بل لصوب الرب الذي يدعونا لنصرة الضعفاء والمهمشين، وأختنا شيرين لم تخف، وكانت تنتصر لقضية شعبها، وكذلك نحن ننصر القضية التي نتبعها.

وفي رسالة لعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس الصندوق القومي الفلسطيني ومسؤول اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين الدكتور رمزي خوري، ألقاها نيابة عنه مسؤول اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في لبنان طوني الحلو، استعرض فيها جريمة اغتيال شهيدة الكلمة الصحافية شيرين أبو عاقلة التي اغتالتها يد الغدر الإسرئيلية وهي تمارس رسالتها الوطنية والمهنية في فضح جرائم وانتهاكات الاحتلال البغيض بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية والتنكيل بأبناء شعبنا في القدس وفي أراضي فلسطين كافة.

كما تطرق إلى مراسم تشييع الشهيدة أبو عاقلة  في مشهد جسّد الوحدة الفلسطينية مسيحية وإسلامية، حيث صلّت الجموع صلاة الغائب من أمام المستشفى الفرنسي وعلى أصوات قرع أجراس الكنائس، في سابقة هي الأولى لوداع شهيدة. ورغم الإجراءات الإسرائيلية والسياسات القمعية إلا أن الجموع استطاعت الوصول إلى كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك للصلاة عليها ومن ثم إلى مثواها الأخير في مقبرة الروم الأرثوذكس وسط هتافات لفلسطين.

واعتبر خوري أن اغتيال أبو عاقلة لن يمر دون محاسبة ومعاقبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها للمواثيق والأعراف الدولية من خلال حرب العصابات التي تشنّها ضد شعبنا الفلسطيني.

ورأى أن الفلسطينيين بأطيافهم كافة في خندق واحد يواجهون الممارسات الإسرائيلية والاستيطانية لحماية مقدساتهم والدفاع عن وجودهم في القدس.

وأكد خوري في رسالته إجماع الشعب الفلسطيني بمختلف انتماءاته الدينية والسياسية، وأنه سيبقى الحصن المنيع والدرع الحامي لأرضه وتاريخه، وسيبقى منارة وعنواناً للنسيج الوطني الواحد للحفاظ على مقدساته التي تُنتهك يومياً على يد الاحتلال كاقتحامات المسجد الأقصى المبارك والتنكيل بالمصلين والاعتداء على المسيحيين في الاحتفالات الدينية كأحد الشعانين في القدس.

 في ختام الرسالة شكر الحلو باسم اللجنة الرئاسية العليا، الأب استليانوس غطاس على مجهوده الذي قدمه مسؤول لجنة الرعية ولجنة الوقف ورئيس اللجنة الأهلية.