عاجل

الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 16 أيار 2022

الاحتلال يعتدي على مشيعي جثمان الشهيد وليد الشريف

"فتح": اعتداء الاحتلال على جثامين الشهداء ممارسات فاشية

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، على مشيعي الشهيد وليد الشريف في القدس المحتلة، ما أدى لإصابة 16 منهم على الأقل.
وهاجمت قوات الاحتلال المشاركين وأطلقت صوبهم قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والمياه العادمة، كما اقتحمت مقبرة المجاهدين واعتدت على المتواجدين فيها، فيما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع 16 إصابة على الأقل جراء اعتداء الاحتلال على المشيعين.


شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في القدس، الليلة، جثمان الشهيد وليد الشريف (22 عاماً) من سكان بلدة حنينا شمال القدس المحتلة، الذي استشهد متأثراً بجراح كان قد أصيب بها في الجمعة الثالثة من شهر رمضان، وسط إجراءات مشددة من قبل شرطة الاحتلال.
وكانت شرطة الاحتلال احتجزت جثمانه لمدة يومين بعد 23 يوماً من الموت السريري في مستشفى هداسا عين كارم.
وبمزيج من الدموع والزغاريد، ودعت والدته ووالده وشقيقاته وأشقائه، ابنهم وليد، فيما لف جثمانه بالعلم الفلسطيني، وراحت والدته تردد القول: "إبني الثالث من بين أبنائي، ما فرحت فيه، بالجنة عرسه، وداعا يمااا".
وزف الشهيد الشريف من باحات المسجد الاقصى المبارك، ورفع العلم الفلسطيني رغماً عن أنف الاحتلال، فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت صوب المشيعين في بلدة الطور، كما اغلقت شرطة الاحتلال محيط باب الأسباط وباب الساهرة بالمتاريس الحديدية، كما اغلقت كما المداخل المؤدية لمقبرة المجاهدين في شارع صلاح الدين. 

وأدى المئات من المقدسيين صلاة العشاء بالقرب من باب الساهره بعد منع قوات الاحتلال وصول المواطنين لساحات المسجد الافصى المبارك.
واعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على جثمان الشهيد وليد الشريف وقبله بيومين على جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة بأنها ممارسات فاشية لا تمارَس إلا من قبل الفاشيين.
وأكدت حركة "فتح"، في بيان لها، أن جرائم الاحتلال لم تتوقف عند أبناء شعبنا من الأحياء وارتكاب الجرائم بحقهم وقتلهم، بل امتدت لتطال جثامين الأموات وجنازاتهم والاعتداء على المقابر.
كما أكدت أن حكومة الاحتلال وأذرعها وقواتها التي لا تراعي حرمة الأحياء والأموات تنفرد بهذا المستوى من الانحطاط الذي لم يصل إليه أحد في العالم.
وشددت الحركة على أن شعبنا سيواجه كل هذه الجرائم والانتهاكات والاعتداءات بصمود وتحدٍ يتناسب مع حجم هذه الجرائم.
وحملت حركة "فتح" المجتمع الدولي، بأطرافه المختلفة، المسؤولية عما يجري لأن هذا العالم الظالم الشاهد على هذه الجرائم والمنحاز لهذه الدولة المارقة الإرهابية والذي يكيل بمكيالين حول ما يجري في فلسطين وأي بقعة أخرى في العالم، هو شريك أساسي في هذه الجرائم بسبب صمته الذي يعتبر تشجيعا لهذه الدولة المارقة.