عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 16 أيار 2022

شهادات لـ"الحياة الجديدة" حول عدوان الاحتلال على جنازة الشهيدة أبو عاقلة

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- أدلى نشطاء مقدسيون وأطباء، اليوم الإثنين، بشهادات لـ"الحياة الجديدة" حول ما تعرضوا له من انتهاكات واعتداءات بالضرب المبرح والاعتقال، خلال جنازة تشيع جثمان الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

وخلال إنطلاق مسيرة سلمية من أمام منزل الشهيده أبو عاقلة في بيت حنينا شمال القدس المحتلة الجمعة الماضي، حيث استخدمت شرطة الاحتلال الهروات واطلاق قنابل الصوت والدفع والسحل بحق النساء والاطفال والشبان والشيوخ.

وقالت الناشطة فدوى خضر في حديث لـ" الحياة الجديدة": "تعرضتُ لاعتداء وحشي من قبل سلطات الاحتلال بالضرب بالهروات خلال مسيرة انطلقت من أمام منزل الشهيدة شيرين، وخلال محاولتي انقاذ النساء من الضرب تعرضت بالضرب بالهروات والدفع على الارض" .

وتضيف: "وقعت أرضاً، حيث أصبت بالضرب بعصي "الهراواه" باتجاه العين وخدوش في اليدين ورضوض متفرقة في أنحاء الجسد، مما استدعى نقلى للمستشفى لتلقى العلاج، ومازالتُ أعانى من أوجاع حتى هذا اليوم وأتلقى العلاج المنزلي".

وأوضحت، أن سلطات الاحتلال استخدمت العنف الوحشي بحق المقدسيين خلال المسيرة اضافة لذلك ليوم استلام جثمانها وحتى يوم تشيع جثمانها.

بدوره، قال الدكتور محمد حميدات في قسم الخداج بمستشفى الفرنساوي "مار يوسف" لـ"الحياة الجديدة": "لحظة حمل نعش جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقله يوم الجمعه الماضي، مما دفع جنود الاحتلال بالاعتداء بصورة وحشية على المواطنين، وتفاجأنا باقتحام قوة مدججة من جنود الاحتلال قسم المستشفى، حيث تم ضرب المرضى والاطباء بشكل عشوائي، واطلاق قنابل الصوت.

ويضيف حميدات، "عند اطلاق قنبلة الصوت بإتجاهي بشكل مباشر، حيث أصبت بجروح ورضوض بالقدم، وبعد خروج جنود الاحتلال من قسم الطوارئ تم معالجتي قدماي، حيث أصبت بحروق وجروح".

أما الناشط الشاب محمود فتيحه من سكان بلدة سلوان، فيقول: "كنت مشاركاً كحدث إنساني في تشيع جثمان الشهيده أبو عاقلة، وتعرضت للاعتداء بالضرب على يد نحو 30 جندياً بالقرب من باب الخليل أحد أبواب البلدة القديمة، وفي هذه اللحظة تواجد الكثير من المتطرفين اليهود في المكان، وأخذوا برفع الأعلام الاسرائيلية لإستفزاز الفلسطينين الذين منعوا من الوصول نتيجة نشر المتاريس الحديدية".

ويضيف، "تم سحلي على الأرض، وتعرضت للضرب باليدين والهروات على كافة انحاء جسدي لعدة دقائق، وكنتُ أحاول النهوض من المكان، لكن باءت المحاولات بالفشل، وتم اعتقالي مقيد اليدين، وشعرت بألم شديد دون مساعدتي بعد أربع ساعات، شعرت بالتقيئ، وطلبت نقلي للمستشفى لتلقى العلاج، لكن جنود الاحتلال منعوا ذلك".

وأوضح، بعد ذلك تم الافراج عني، ونقلت للمستشفى الفرنساوي، ومن ثم تم تحويلي لمستشفى المقاصد من من اجل إجراء الأشعة والاجراءات الطبية لتلقى العلاج، حيث تبين كسور في الفقرة الخامسه والسابعة والرقبة، أعصاب اليد، ورضوض في الظهر، ورضوض في جمجمة الرأس".

بدورها، قالت الناشطة المقدسية منى بربر: "خلال وصول جثمان الشهيده شيرين أبو عاقلة يوم الخميس للمستشفى "الفرنساوي" وعند نقل جثمانها من سيارة الاسعاف لثلاجة الموتي في المستشفى، كانت شرطة الاحتلال تتمركز عند مدخل باب المستشفى، واعتدت على المواطنين والشبان لحظة محاولتهم الاستيلاء على العلم الفلسطيني".

وتضيف بربر، "تفاجات بهجوم شرطة الاحتلال واعتدائهم علي بالضرب، حيث أصبت بكسور في اليد، وتم نقلى في وقتها لقسم الطوارئ في مستشفى الفرنساوي، وتم تقديم العلاج التام، ومازلت حتى هذا اليوم أعاني من رضوض في الجسد والتعب".

وأكدت، أن سلطات الاحتلال تحاول دائماً مع كل حدث في مدينة القدس المحتلة، بإستخدامها القوة والاعتداء المباشر ضد الأطفال والنساء والشيوخ والرجال وطواقم الاسعاف، وأيضا الاعلاميين الذين يعملون ليل نهار من أجل إظهار جرائم الاحتلال بحق الحجر والبشر".