عاجل

الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 16 أيار 2022

غزة تٌحيي الذكرى الـ74 للنكبة وتٌشييع جثمان شرين أبو عاقلة في جنازة رمزية

غزة – الحياة الجديدة – أكرم اللوح نظمت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، اليوم الاثنين، مهرجاناً جماهيرياً حاشداً لإحياء الذكرى الـ (74) للنكبة تحت شعار "كفى ٧٤ عاما من الظلم والكيل بمكيالين ونكبة فلسطين جريمة لا تسقط بالتقادم" وذلك في مبنى الرياض للاحتفالات والأنشطة الطلابية في الحرم الجامعي الجديد لجامعة الأزهر جنوب مدينة غزة.

وحضر المهرجان الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئيس دائرة شؤون اللاجئين، والمناضل أحمد حلس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، ورئيس جامعة الأزهر الأستاذ الدكتور عمر ميلاد ورئيس مجلس الأمناء الدكتور خليل أبو فول ومحافظي المحافظات الجنوبية، وقيادات حركة فتح واللجان الشعبية والشبيبة الطلابية.

وألقى عضو اللجنة التنفيذية الدكتور أحمد أبو هولي كلمة حيا فيها كل مدن وقرى فلسطين، وكل أبناء شعبنا في الوطن والشتات، مؤكدا أن الرسالة اليوم هي:" كفى ٧٤ عاما من الظلم والكيل بمكيالين وأن جريمة النكبة جريمة لا تسقط بالتقادم".

ونقل أبو هولي تحيات القيادة الفلسطينية لأهلنا في الشتات القابضين على الثوابت والمتمسكين بعلم فلسطين، وأهلنا في فلسطين التاريخية الذين يقاومون قوانين الفصل العنصري والقومية ولم الشمل وأملاك الغائبين، مؤكدا أن شعبنا باق ولن ينحني وكما قال الرئيس محمود عباس :" نحن سنبقى في هذه الأرض نحن هنا باقون ولن نرحل".

وعزى أبو هولي شعبنا بوفاة الصحفية شرين أبو عاقلة، مؤكدا أن إسرائيل تسعى لقتل الحقيقة وهذا لن يتم لها، ولن نتخلى عن ثوابتنا سنستمر في مسيرة النضال حتى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".

وشهد المهرجان جنازة رمزية للشهيدة شيرين أبو عاقلة نظمتها حركة الشبيبة الطلابية بجامعة الأزهر – غزة بالتعاون مع دائرة شؤون اللاجئين، وذلك وفاءً لروحها وتضحياتها وتنديدا بالجريمة الإسرائيلية بحق الاعلام الفلسطيني.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس إن رحيل الصحفية شرين أبو عاقلة كانت شهادة حية على جرائم الاحتلال التي ترتكب يوميا بحق شعبنا، مضيفا:" أن ما شاهده العالم من جريمة بشعة بحق أبو عاقلة حملت بصمات هذا الاحتلال بلا شك والذي اعتاد على ارتكاب مثل هذه الجرائم بحق عشرات الصحفيين والمدنيين من أبناء شعبنا".

وأضاف حلس لمراسل "الحياة الجديدة" أن محاولات الاحتلال طمس الحقيقية وإلغاء الوجود الفلسطيني في القدس من خلال الاعتداء على جثمان الشهيدة أبو عاقلة، أبرزت للعالم صورتان الأولى كانت لهذا العدوان الهمجي على الجثمان والأخرى صورة الفلسطيني الذي كان يقاتل من أجل عدم سقوط هذا الجثمان على الأرض".

وشدد حلس على ضرورة أن يمارس العرب عروبتهم، وأن يعامل العالم شعبنا بإنسانيته مضيفا:" لا نريد أن يقاتل معنا أحد، ولكن نريد موقفا واضحا فيه ادانة حقيقية لكل الممارسات العدوانية التي يتعرض لها أبناء شعبنا".

من جانبه أكد الأستاذ الدكتور عمر ميلاد رئيس جامعة الأزهر بغزة أن ذكرى احياء النكبة كانت وما زالت أليمة على شعبنا، بما تحمله من ذكريات التشريد والجرائم الإسرائيلية والتهجير من القرى والمدن الفلسطينية، مؤكدا أن رسالتنا للعالم من الجامعة هي وقف التعامل بمكيالين وأن شعبنا سيعود إلى أرضه ووطنه لبناء دولته المستقلة.

وقدم ميلاد في حديث لمراسل "الحياة الجديدة" تعازيه الحارة لشعبنا باستشهاد الصحفية شرين أبو عاقلة التي أفنت حياتنا لإرساء الحقيقية وإعلاء صوت الحق وكشف جرائم المحتل الغاصب، مؤكدا على ضرورة أن يأخذ القانون مجراه وأن يتم محاسبة المتسببين بقتلها وقتل عشرات الصحفيين الفلسطينيين".