الرئيسية » تقارير خاصة »
تاريخ النشر: 06 كانون الأول 2021

توسع استيطاني في مستوطنة "روعي" بالأغوار

طوباس- الحياة الجديدة- عاطف أبو الرب- تكشفت نوايا الاحتلال من ملاحقة أهالي حمصة والحديدية في الأغوار الشمالية، فقد بدأ مستوطنو مستوطنة "روعي" المقامة على أراضي المواطنين في الحديدية وأجزاء من حمصة، بوضع أيديهم على مزيد من الأراضي الخاصة بالمواطنين في المنطقة، وتحضيرها للموسم الزراعي القادم. 
منذ عام والاحتلال يحاول بكل السبل إخلاء أهالي تجمع حمصة، الذي يقع في منطقة زراعية ورعوية واسعة، وتحاصره مستوطنتا "روعي" و"بقيعوت" المقامتان في المنطقة، اللتان تعتبران من المستوطنات الزراعية، ويشكل سهل البقيعة الذي يمتد على آلاف الدونمات محط أطماع المستوطنين. 
ومنذ عام تقريبا تم تدمير خيم ومنشآت وحظائر المواطنين مرات عدة من قبل قوات الاحتلال، فيما تم نقل بعض ممتلكاتهم إلى منطقة عين شبلة للغرب من حاجز الحمراء، إلا أن غالبية المواطنين تمسكوا بمواقعهم، وإن ابتعدوا مئات الأمتار عن الموقع المستهدف، لكنهم لم يغادروا المنطقة. 
وأكد الناشط عارف دراغمة، أن المستوطنين في "روعي" بدأوا منذ ساعات صباح أمس بالتوسع في الجهة الشمالية من المستوطنة، عبر نقل السياج المحيط بالمستوطنة إلى داخل أراضي المواطن ناجد دراغمة المحاذية للمستوطنة، حيث تحرك عدد من المواطنين للموقع، وتم إبلاغ الارتباط المدني في أريحا، حيث وصلت قوات معززة من جيش الاحتلال يرافقها ضباط ما يسمى الإدارة المدنية، والارتباط الإسرائيلي، وتم إبعاد المواطنين والمستوطنين عن الموقع، إلا أن المستوطنين عاودوا للعمل في المكان.
وعن طبيعة الأعمال أشار دراغمة إلى أن آليات احتلالية تقوم بنقل "البسكورس" للموقع، ويبدو أن المستوطنين بصدد شق طرق، وتوسعة حدود المستوطنة على حساب أراضي المواطنين. 
وهدمت جرافات الاحتلال خلال الشهر المنصرم منشآت في المنطقة المستهدفة تعود للمواطن عبد الرحيم حسين بشارات في تجمع الحديدية، وبعد عملية الهدم عادت قوات الاحتلال، وضباط ما يسمى الإدارة المدنية وقاموا بتصوير المنشآت التي يقيم بها المواطن بشارات. 
وسبق أن هدمت جرافات الاحتلال منشآت بسيطة للمواطن بشارات بحجة البناء من دون تصريح، واليوم تكشفت الأمور وتبين أن الهدف من وراء كل ما يجري، منح المستوطنين فرصا إضافية للتوسع على حساب المواطنين، وإزالة كل ما قد يعيق هذا التوسع.