الرئيسية » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 27 تشرين الأول 2021

وزيرة الصحة تبحث احتياجات القطاع الصحي في طولكرم

طولكرم -وفا- بحثت وزيرة الصحة مي الكيلة، مع محافظ طولكرم عصام أبو بكر الاحتياجات الصحية على مستوى المحافظة، والمخرجات الأولية لمسودة دراسة حول واقع احتياجات القطاع الصحي بمحافظة طولكرم، والتي أعدتها اللجنة الصحية المنبثقة عن المجلس الاستشاري.

وأكد أبو بكر، خلال اللقاء الذي عقد في مقر المحافظة، بمدينة طولكرم، اليوم الأربعاء، توجيهات الرئيس محمود عباس والحكومة لتعزيز صمود أبناء شعبنا.

وأوضح أن المجلس الاستشاري ومن خلال اللجنة الصحية المنبثقة عنه أعد دراسة لهذه الاحتياجات، مع الأخذ بعين الاعتبار حالة التكامل ما بين القطاع الحكومي والخاص والأهلي، حيث تضمنت الدراسة مخرجات وتوصيات بناء على مؤشرات عن واقع الخدمة، وما نتأمل الوصول إليه.

وقال أبو بكر، "كانت هناك مبادرات من أهلنا في بلدة عنبتا لبناء مستشفى جديد تابع للجنة زكاة عنبتا، وتشغيل جهاز الرنين المغناطيسي من لجنة زكاة عنبتا وبالتعاون مع مستشفى الإسراء، بالإضافة إلى عمل مستشفى الإسراء على إنشاء وحدة القسطرة، ومساعي جمعية أصدقاء المريض لافتتاح قسم العلاج الطبيعي والوظيفي، علاوة على الاستجابة لإضافة طابقين في مستشفى ثابت ثابت الحكومي، واستكمال المرحلة الرابعة من مشروع مبنى مديرية صحة طولكرم لتشطيبه وتأثيثه، والتحضير لافتتاح مستشفى عتيل وإنجازه، وغيرها من الاحتياجات الأخرى التي تم بحثها ومناقشتها".

من جانبها، قالت الكيلة: "استمعنا لاحتياجات أهلنا في محافظة طولكرم، وبالنسبة لمستشفى عتيل فسيتم افتتاحه قريبا، خاصة أننا نحضر كافة الإجراءات من أجل شراء المعدات، والتي تمت ترسيتها على الشركات وننتظر قدوم المعدات لافتتاح المستشفى".

وقالت: "بالنسبة لمستشفى ثابت ثابت فإن العمل جار على توسعته عبر بناء طابقين، وهناك تبرع بدونم أرض للمستشفى من أجل بناء للطوارئ".

وشملت زيارة الكيلة التي رافقها المحافظ أبو بكر، بلدية عتيل ومركز طوارئ عنبتا ومستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي ومديرية الصحة.

وكرمت الكيلة جامعة خضوري على دورها في دعم الريادة والابتكار لقيامها بتصنيع وتطوير جهاز التنفس الصناعي، وذلك خلال زيارتها لحرم الجامعة الرئيسي في طولكرم.

وأكد رئيس جامعة فلسطين التقنية خضوري نور أبو الرب أن هذا الجهاز جاء بعد عمليات بحث وتجارب عديدة ودقيقة قام بها الطلبة بمساعدة مهندسين من الجامعة وأطباء من وزارة الصحة، موضحا انه شهد عمليات تطوير إضافية متميزة بأيدٍ فلسطينية ستغير من معادلات ومعايير أجهزة التنفس العالمية.