الرئيسية » القدس » عناوين الأخبار » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 15 تشرين الأول 2021

45 ألفًا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى المبارك

القدس المحتلة - الحياة الجديدة - ديالا جويحان - أدى نحو 45 ألف مصلٍ، اليوم صلاة الجمعة، في المسجد الاقصى المبارك وسط إجراءات مشددة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي داخل حارات وأزقة وأبواب البلدة العتيقة.

ومع ساعات فجر الجمعة انتشرت الشرطة الإسرائيلية في محيط أبواب البلدة العتيقة وفي شوارع مدينة القدس وقامت بتوقيف حافلات تقل المصلين من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948 وفحص بطاقاتهم الشخصية، كما وضعت شرطة الاحتلال المتاريس الحديدية في محيط ساحة باب العامود "بوابة دمشق" وعند مداخلها كما هو الحال عند باب الساهرة وباب الاسباط .

وبحسب دائرة أوقاف القدس الاسلامية، انتشر منذ الفجر حراس وسدنة المسجد ولجان التطوع في ساحات المسجد الاقصى المبارك وعلى ابوابه لنشر التوعية والارشاد للمصلين الوافدين لاداء صلاة الجمعة نتيجة لاستمرارية انتشار فيروس كورونا منذ عامين.

وتطرق مفتى القدس وخطيب المسجد الاقصى المبارك الشيخ محمد حسين في خطبته، إلى ذكرى المولد النبوي الشريف، وإلى الهجرة النبوية، والإسراء والمعراج، مستذكرًا نور الهدى الذي حمل لواء الدين العظيم.

وطرح تساؤلات إلى الأمة الإسلامية، قائلا: أين أنتم من أمانة الرسالة؟ والرسول؟ والمساجد التي تشد إليها الرحال؟ مستهجنًا دورهم السلبي تجاه المسجد الأقصى والقدس.

وتحدث في خطبته، عن قضية الاسرى الذين يتعرضون لأبشع الممارسات الاسرائيلية، مطالبا الأمتين الاسلامية والعربية ان تبذل قصارى جهدها للحفاظ على قضيتهم والوقوف بجانبهم، مؤكدًا ضرورة المحافظة على العقارات في بيت المقدس.

في نهاية خطبتة أكد أن أوقاف القدس الاسلامية ستقيم الأسبوع القادم، احتفالا دينياً عظيما بمناسبة ذكرى المولد االنبوي الشريف.

وتجدر الإشارة إلى أن باحات المسجد الاقصى المبارك شهدت الاسبوع الماضي سلسلة من الاقتحامات من قبل المتطرفين اليهود وأداء الصلوات الصامته في رحابه والدروس التهويدية بداخله بحماية شرطة الاحتلال الاسرائيلى. 

كما شهدت ساحة باب العامود "بوابة دمشق" الاسبوع الماضي وحتى ساعات ليلة امس الخميس مواجهات واعتقالات في صفوف الشبان بعد الاعتداء عليهم.

وتأتي هذه المواجهات بعد رفع مجموعة من المتطرفين العلم الاسرائيلي وتوجيه شتائم نابيه بحق الفلسطينين المتواجدين في باب العامود، لتقوم شرطة الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والرصاص المطاطي اضافة لاستخدام المياه العادمة واغراق شوارع ومحلات شارع السلطان سليمان.