الرئيسية » عناوين الأخبار » تقارير خاصة » شؤون فلسطينية »
تاريخ النشر: 17 أيلول 2021

المغير تتظاهر تضامنا مع الأسرى وضد الاستيطان

عدسة الزميل: عصام الريماوي

رام الله– الحياة الجديدة- سعيد شلو- أعادت ملعقة الأسرى الجماهير إلى خندق المواجهة من جديد مع قوات الاحتلال، حيث خرجت اليوم الجمعة مسيرة سلمية في قرية المغير شرقي مدينة رام الله رافضة للاستيطان ومساندة للأسرى.

وأصيب عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع جراء قمع قوات الاحتلال للمسيرة، التي شارك مئات المواطنين فيها والتي دعت لها القوى الوطنية، ومؤسسات الأسرى، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، ومؤسسات قرية المغير وفصائلها.

وقال رئيس المجلس قروي قرية المغير أمين أبو عليا لـ"الحياة الجديدة" ان المسيرة خرجت للتضمان مع الأسرى واحتجاجا على إغلاق أحد المداخل الرئيسية للقرية، حيث يمثل المدخل شريانا أساسيا، كما ويربط القرية بالقرى والمناطق المجاورة.

وأوضح أبو عليا بأن شارع رقم (90) أو ما يعرف بشارع "الون" الاسيتطاني يعمل على فصل 40,000 دونم من أراضي القرية في قسمها الشرقي عن باقي أجزاء القرية الاخرى وتشكل ما مساحته 90%.   

وأضاف أبو عليا أن شارع "ألون" الالتفافي يهدف إلى تهجير المزارعين من المناطق الزراعية والتي تستخدم للزراعة الموسمية ولرعي الأغنام، حيث يجبر إغلاق الشارع الرئيسي المزارعون لقطع مسافة 40 كيلو من أجل الوصول إلى أراضيهم الزراعية.

وقال أحد المشاركين والمتضرر من سياسة الاغلاق المستمرة التي يتبعها الاحتلال سعيد ابو عليا "إن المسيرة خرجت من أجل التضامن مع الأسرى وضد إغلاق المدخل الرئيسي للقرية بذريعة إلقاء الحجارة".

وأوضح سعيد أبو عليا أن الإغلاق للمدخل الرئيسي يشكل عائقا أمام استصلاح المزارع لأرضه، كما ويكبده خسائر مالية كبيرة، مقابل ذلك يسمح الاحتلال للمستوطنين بتوسيع مستوطنتهم على حساب أراض القرية.